شارك وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، صبيحة الأحد، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، في أشغال الجلسة الوزارية للطبعة الـ11 لـ اليوم الإفريقي للتغذية المدرسية، التي احتضنتها مدينة غابرون عاصمة بوتسوانا. وشهدت التظاهرة حضور نائب رئيس جمهورية بوتسوانا ومفوض الاتحاد الإفريقي للتربية والعلوم، تحت شعار يركز على ضمان الوجبات الصحية والمياه الصالحة للشرب والنظافة.
وفي مداخلته، أكد محمد صغير سعداوي أن اعتماد اليوم الإفريقي للتغذية المدرسية منذ عام 2016 يعكس وعياً قارياً بأهمية هذا القطاع كاستثمار استراتيجي في التربية والصحة والاقتصاد، وتجسيداً لأهداف أجندة 2063 لبناء إفريقيا مزدهرة. واستعرض الوزير ملامح المنظومة التربوية الجزائرية التي تكفل الحق في التعليم الإلزامي والمجاني للجميع دون تمييز، بما في ذلك الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال الأجانب المتواجدين على التراب الوطني.
وبخصوص التغذية المدرسية، أوضح محمد صغير سعداوي أن الجزائر أولت هذا المجال اهتماماً خاصاً منذ الاستقلال. وأشار إلى أن مرحلة التعليم الابتدائي حظيت بأهمية استثنائية تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، حيث تم تعميم خدمات التغذية المدرسية في هذا المستوى بفضل الاعتمادات المالية الضخمة التي سخرتها الدولة. وأكد أن رؤية الرئيس تبون تهدف لتوفير ظروف ملائمة لتمدرس أمثل عبر منظومة متكاملة تضمن الوجبة الصحية والمياه الآمنة والنظافة.
وأشار الوزير إلى تنظيم وزارة التربية الوطنية “أسبوعاً وطنياً للصحة المدرسية” خلال الدخول المدرسي 2025-2026 بالتنسيق مع وزارة الصحة، داعياً مفوضية الاتحاد الإفريقي إلى تعميم هذه المبادرة واعتماد أسبوع للصحة المدرسية مع بداية كل موسم دراسي في جميع دول القارة. واختتم محمد صغير سعداوي مداخلته بتجديد التزام الجزائر بدعم السياسات القارية لترقية اليوم الإفريقي للتغذية المدرسية واستعدادها لتقاسم تجربتها الوطنية لخدمة التنمية المستدامة في إفريقيا.




