قام وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي، أمس، بزيارة عمل وتفقد إلى ولاية قسنطينة، رفقة والي الولاية عبد الخالق صيودة، أشرف خلالها على معاينة وإطلاق عدد من مشاريع المؤسسات التربوية التي تدعمت بها الخارطة المدرسية، في إطار تحسين ظروف التمدرس والتكفل بالنمو الديمغرافي الذي تشهده عدة مناطق بالولاية.
وشملت الزيارة وضع حجر الأساس لإنجاز مجمع مدرسي جديد بالتوسعة 05 لحي عين الباي، حيث حُددت مدة إنجازه بـ 6 أشهر، وهو المشروع الذي من شأنه استيعاب التلاميذ القاطنين بالمناطق السكنية الجديدة، والتخفيف من الضغط المسجل على المؤسسات المجاورة.
كما عاين الوزير مشروع إنجاز وتجهيز متوسطة جديدة بنمط 300/6 بالوحدة الجوارية رقم 07، واطلع على سير الأشغال ومستوى التجهيزات المبرمجة، مع التأكيد على ضرورة احترام المواصفات التقنية وتسريع وتيرة الإنجاز للالتزام بالآجال المحددة.
وتفقد سعداوي أيضًا مشروع إنجاز متوسطة بنمط 300/07 بحي 2000 مسكن بالتوسعة الغربية علي منجلي، حيث شدد على أهمية تسليم المشروع في أقرب الآجال، نظرًا لدوره في توفير فضاء تربوي ملائم والتقليل من الاكتظاظ داخل المؤسسات التربوية.
وفي بلدية بن زياد، وقف وزير التربية الوطنية على وتيرة أشغال إنجاز ثانوية 1000 معقد، مؤكّدًا ضرورة الالتزام بمعايير الجودة المعتمدة، خاصة وأن هذه المؤسسة تمثل مطلبًا ملحًا للساكنة، لما ستوفره من تقليص لمعاناة التلاميذ المرتبطة بالتنقل.
كما شملت الزيارة معاينة مشروع إعادة ترميم وتهيئة ثانوية الفنون الإخوة بسكري ببلدية قسنطينة، حيث تم الاطلاع على مدى تقدم الأشغال الجارية بالمؤسسة.
وأكد وزير التربية الوطنية ووالي قسنطينة، في مختلف محطات الزيارة، على ضرورة احترام الآجال المحددة وجودة الإنجاز، بما يضمن توفير مؤسسات تربوية حديثة تستجيب لاحتياجات التلاميذ والطاقم التربوي عبر مختلف مناطق الولاية.
ويُذكر أن ولاية قسنطينة استفادت برسم سنة 2026 من برمجة 8 مجمعات مدرسية جديدة، و2 متوسطات، و3 ثانويات، في إطار تعزيز الهياكل التربوية وتحسين ظروف التمدرس.




