أشرف وزير والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، رفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي، محمد الحبيب بن بولعيد، صباح اليوم الخميس، بساحة المقاومة ببلدية الجزائر الوسطى، على مراسم الاحتفالات الرسمية باليوم الوطني للذاكرة، المخلد للذكرى الواحدة والثمانين لمجازر 8 ماي 1945.
وحسب بيان مصالح ولاية الجزائر، عرفت الفعاليات حضور كل من نواب البرلمان بغرفتيه، وأعضاء اللجنة الأمنية، والأمين الوطني لمنظمة أبناء الشهداء، إلى جانب تنظيمات الأسرة الثورية، والمنتخبين المحليين، وإطارات الولاية، فضلاً عن الأسرة الكشفية وفعاليات المجتمع المدني.
وأضاف المصدر ذاته أن المراسم تضمنت رفع العلم الوطني والاستماع للنشيد الوطني “قسماً”، مع وضع أكاليل الورود على النصب التذكاري، إضافة إلى كلمة ألقاها الأمين الولائي للمنظمة الوطنية للمجاهدين، قبل أن تُختتم الفعاليات بتلاوة فاتحة الكتاب والترحم على أرواح شهداء الجزائر الأبرار.
مهدي الباز





