أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، خلال ندوة صحفية مشتركة جمعته بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بالعاصمة التركية أنقرة، حرص الجزائر وتركيا على تعزيز الشراكة الاستراتيجية الثنائية ورفع حجم التبادل التجاري والاستثمارات إلى سقف 10 مليارات دولار.
وأعرب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون عن سعادته بزيارة تركيا، مشيداً بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي حظي بها والوفد المرافق له، مؤكداً أن ما لقيه يعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين الجزائري والتركي.
وأوضح رئيس الجمهورية أن المباحثات التي جمعته بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان تناولت محطات هامة تتعلق بواقع العلاقات الثنائية، والتي وصفها بأنها ذات عمق تاريخي ومبنية على موروث ثقافي مشترك، وتشهد ديناميكية متزايدة خلال السنوات الأخيرة.
وأشار إلى أن الجزائر وتركيا تعملان على تعزيز التعاون الاقتصادي من خلال توسيع مجالات الشراكة لتشمل قطاعات الطاقة المتجددة والفلاحة والصناعة والمناجم، إلى جانب دعم التعاون الثقافي والإنساني وتثمين الموروث التاريخي المشترك.
كما أعرب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون عن ارتياحه لنتائج المباحثات التي توجت بالتوقيع على عدد من الاتفاقيات الثنائية، مشيداً بإعادة تفعيل منتدى الأعمال ودوره في تنشيط التبادل التجاري والاستثمارات بين المتعاملين الاقتصاديين في البلدين.
وأكد رئيس الجمهورية أن الشروع في المفاوضات الخاصة بإبرام اتفاقية تجارية تفضيلية بين الجزائر وتركيا سيساهم في رفع المبادلات التجارية والاستثمارات، عبر تحديد قائمة من السلع التي يتمتع فيها الطرفان بمزايا تنافسية.
وفي الشق السياسي، أوضح رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أن المحادثات تناولت عدداً من القضايا الإقليمية والدولية، لاسيما الأوضاع في منطقة الخليج والشرق الأوسط، إضافة إلى مستجدات الأوضاع في ليبيا ومنطقة الساحل وقضية الصحراء الغربية.
كما جدد الرئيسان إدانتهما لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وللاعتداءات المتواصلة على لبنان وقطاع غزة، مؤكدين ضرورة تكثيف الجهود الدولية لإرساء السلام وضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة.
وأكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أن الجزائر وتركيا تتقاسمان نفس الرؤية القائمة على الالتزام بالحلول السلمية وتسوية النزاعات وفق الشرعية الدولية، بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.




