ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية عبد القادر جلاوي، مساء اليوم، جلسة عمل خُصصت لعرض حصيلة نشاط الهيئات تحت الوصاية المكلفة بتسيير مشاريع القطاع خلال سنة 2025، إلى جانب مناقشة خطة عملها لسنة 2026، في مجالات الطرق السيارة، السكك الحديدية، النقل الموجّه، والمنشآت الأساسية المينائية.
وعرفت الجلسة تقديم عروض مفصلة حول أبرز البرامج والمشاريع التي تشرف عليها الهيئات التابعة للقطاع، حيث تم التطرق إلى مشروع توسعة ميناء عنابة المتضمن إنجاز رصيف منجمي في إطار مشروع الفوسفات المدمج، إضافة إلى مشاريع النقل الموجّه، وحصيلة الشركة الجزائرية للطرق السيارة، وبرامج صيانة الطريق السيار شرق–غرب، فضلا عن حصيلة الوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية، وبرنامجها المسطر لسنة 2026.
وخلال الاجتماع، أسدى وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية جملة من التعليمات، إذ شدّد في مجال الطرق السيارة على ضرورة تسريع وتيرة إنجاز المشاريع الجارية واحترام الآجال التعاقدية، مع تكثيف عمليات الصيانة، خاصة على مستوى الطريق السيار شرق–غرب، لضمان استدامته، إلى جانب إعادة بعث المشاريع المتوقفة وفق الأولويات المسطرة، وتجاوز العراقيل الميدانية، مع الالتزام الصارم بمعايير الجودة والسلامة.
وفيما يخص السكك الحديدية، أكد الوزير على الإسراع في إنجاز واستلام المشاريع المهيكلة، وإطلاق واستكمال الدراسات المبرمجة ضمن برنامج سنة 2026، ومواصلة عمليات معايرة الشبكة الحديدية، مع المتابعة الدقيقة لمشروع الخط المنجمي الشرقي الرابط بين عنابة وبلاد الحدبة بولاية تبسة، وتعزيز المتابعة الميدانية وإنجاز معابر السكة الحديدية.
أما في مجال النقل الموجّه، فقد دعا عبد القادر جلاوي إلى تسريع وتيرة إنجاز المشاريع مع تحسين التنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يضمن فعالية التنفيذ واحترام الآجال.
وفي مجال المنشآت الأساسية المينائية، شدّد الوزير على تسريع وتيرة إنجاز مشروع توسعة ميناء عنابة، المتضمن إنجاز الرصيف المنجمي المندرج ضمن مشروع الفوسفات المدمج، مع احترام آجال الإنجاز، وضمان المتابعة الميدانية، والتقيد الصارم بمعايير الجودة.
وبخصوص الهيئة الوطنية للرقابة التقنية للأشغال العمومية، أكد الوزير على ضرورة تعزيز آليات الرقابة التقنية، وضمان مطابقة الأشغال للمعايير المعتمدة، مع إعداد دليل مرجعي تقني موحد، وبرنامج تكوين لسنة 2026.
وفيما يتعلق بالمعهد التقني للأشغال العمومية والبحث بعين الدفلى، أسدى الوزير تعليمات بضرورة تجهيز المعهد، وتنصيب فريق عمل لإعداد مخطط وبرامج التكوين والبحث.
كما شدّد عبد القادر جلاوي على أهمية الرقمنة، داعيا إلى الاعتماد على المنصات الرقمية في متابعة المشاريع والتسيير الإداري، وتسريع عملية عصرنة الهيئات تحت الوصاية.
وفي ختام الاجتماع، أكد وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية على ضرورة الإسراع في إنجاز المشاريع المهيكلة، وضمان المتابعة الميدانية المستمرة، واحترام معايير الجودة، والتكفل الفوري بالعراقيل الميدانية، بما يضمن تجسيد برامج القطاع وفق الأهداف المسطرة.




