تابع حزب جبهة التحرير الوطني باهتمام بالغ واعتزاز كبير خطاب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الموجّه إلى الأمة أمام غرفتي البرلمان، والذي جدّد من خلاله تقليدًا رئاسيًا راسخًا قوامه التواصل الصريح والمسؤول مع الشعب، مجسدًا نهج الدولة الجزائرية الجديدة القائمة على الوضوح، والمكاشفة، وتحمل المسؤولية، وترسيخ دولة المؤسسات وسيادة القرار الوطني.
وأعرب حزب جبهة التحرير الوطني، في بيان له، الثلاثاء، عن تثمينه العالي للنتائج الإيجابية والملموسة التي تحققت في مختلف القطاعات، بفضل القيادة الحكيمة والمتبصّرة لرئيس الجمهورية، حيث تعيش الجزائر اليوم مرحلة مفصلية عنوانها التحول العميق والطفرة النوعية غير المسبوقة سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا.
فعلى الصعيد السياسي، ثمّن الحزب تأكيد رئيس الجمهورية على توسيع دائرة الحوار الوطني، باعتباره خيارًا استراتيجيًا ثابتًا لتعزيز الجبهة الداخلية، وترسيخ الوحدة الوطنية، وبناء شراكة حقيقية ومسؤولة بين مختلف الفاعلين السياسيين، بما يخدم المصلحة العليا للوطن ويصون استقراره وسيادته.
أما على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، فقد سجلت الجزائر إنجازات هامة وقفزات نوعية شملت تحفيز الاستثمار، وتعزيز الأمن الغذائي، ودعم القطاع الفلاحي، ومرافقة المؤسسات الناشئة، وإنعاش النسيج الاقتصادي الوطني، إلى جانب اتخاذ إجراءات جريئة ومسؤولة لحماية القدرة الشرائية للمواطن، وهو ما يعكس صواب التوجهات الاقتصادية ونجاعة السياسات العمومية المعتمدة.
كما أكّد حزب جبهة التحرير الوطني، بكل ثقة واعتزاز، أن الجزائر تسير بخطى ثابتة وواثقة نحو تجسيد مشروع الدولة الناشئة ذات الاقتصاد القوي والمتنوع والمنتج، وأن المؤشرات الإيجابية التي حملها خطاب رئيس الجمهورية تبشّر بمرحلة حاسمة عنوانها جني ثمار الإصلاحات وتحقيق المزيد من المكاسب الوطنية.
وجدّد حزب جبهة التحرير الوطني دعمه الثابت والصادق لكافة القرارات السيادية التي يتخذها رئيس الجمهورية، مؤكدا انخراطه الكامل والمسؤول في معركة البناء الوطني، من أجل جزائر قوية، سيدة في قرارها، منتصرة بإرادة شعبها، ووفية لتضحيات الشهداء.



