أفادت الشرطة الجزائرية، في بيان لها، اليوم الثلاثاء، بتوقيف 03 أشخاص واسترجاع عائدات إجرامية تفوق قيمتها 31 مليار سنتيم.
وحسبما جاء في البيان، فإنه في إطار التصدي للجرائم الماسة بالاقتصاد الوطني، تمكن أفراد فرقة البحث والتدخل (BRI) بأمن ولاية باتنة، خلال عملية نُفذت الأسبوع الماضي، من شل نشاط شبكة إجرامية مختصة في تبييض الأموال، انطلاقًا من المتاجرة بالعملة الأجنبية ومخالفة التشريع الخاص بالصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج، مع استرجاع عائدات إجرامية تُقدّر بأزيد من 31 مليار سنتيم.
وأوضح البيان أن التحريات المعمقة في القضية، التي جرت تحت إشراف النيابة المختصة، كشفت عن لجوء عناصر الشبكة إلى تبييض الأموال المتأتية من المتاجرة بالعملة الأجنبية، وتوظيفها في اقتناء عقارات داخل الوطن، والمتاجرة بالمركبات الفاخرة المستوردة والمصنعة محليًا، إلى جانب حيازة أسلحة نارية وتجهيزات حساسة.
وأسفرت العملية عن توقيف 03 أشخاص، مع ضبط واسترجاع مبلغ مالي يفوق نصف مليون يورو، إلى جانب مبالغ أخرى من العملات الأجنبية، ومبلغ قدره 1 مليار و622 مليون سنتيم من العملة الوطنية، بالإضافة إلى 14 مركبة من مختلف الأصناف والعلامات.
كما تم حجز 03 أسلحة نارية وذخيرة من الصنف الخامس، وأكثر من 03 كلغ من الذهب، ونحو 08 كلغ من الفضة، فضلًا عن تجهيزات حساسة وهواتف ذكية.
ووفقًا لما أفاد به البيان، تم تقديم المشتبه فيهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة باتنة.




