أشرفت وزيرة الثقافة والفنون، صُـورية مُولـوجي، سهرة أمس الثلاثاء، على إفتتاح المهرجان الثقافي “الصيف الموسيقي” بمسرح الهواء الطلق “كازيف” سيدي فرج، في طبعة سادسة دولية، وسط حضور جماهيري معتبر، حسبما ما أورده بيان وزارة الثقافة.
و كشفت صُـورية مُولـوجي لدى إعطائها إشارة انطلاق التظاهرة، أن هذا المهرجان عاد مجدداً بعد سبع سنوات من الغياب ليجمع بين الأصالة والحداثة من خلال مشاركة كوكبة من الأسماء الفنية الجزائرية ودول أوروبية وإفريقية، حسب ذات المصدر.
و أشارت وزيرة الثقافة إلى أن هذه الخيارات جاءت بهدف إرضاء الاذواق المتنوعة للجمهور الجزائري وترسيخ قيم التنوع الثقافي الذي يعتبر صورة من صور التعايش الإنساني، يضيف المصدر ذاته.
من جهة أخرى، أثنى منظموا المهرجان على الوزيرة لمساهمتها الكبيرة وإصرارها على عودة التظاهرة الفنية والموسيقية بعد غياب لسنوات طويلة، حتى يستعيد ركح الكازيف نشاطه الموسيقي الذي ألفه الجمهور لسنوات، يفيد بيان الوزارة.
كما عرفت السهرة الأولى تداول عدة فنانين وفرق موسيقية على ركح الكازيف في الهواء الطلق، أين تميّز حفل الافتتاح بتنوع موسيقي وحضور لمختلف طبوع الأغنية الجزائرية، صفّق لها طويلا الحضور والعائلات الجزائرية.
للتذكير سيكون جمهور الكازيف على موعد مع برنامج ثري ومتنوع تحييه مختلف الأصوات والفرق الفنية الجزائرية والعالمية تجمع بين التراث والابداع المعاصر، وهذا على مدار تسعة أيام، يختم المصدر.
سهام ق




