أكد الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، اليوم أن ولاية عنابة تحتاج إلى مواصلة دعم مشاريع البنية التحتية والنقل والتوسع الصناعي والسياحي بما يتناسب مع النمو العمراني والديمغرافي الذي تشهده خلال السنوات الأخيرة.
وخلال تجمع شعبي نشطه في إطار الحملة الانتخابية للتشريعيات المقررة يوم 2 جويلية المقبل، أشاد بودن بقائمة الحزب في الولاية، معتبرا أنها تضم مترشحين يتمتعون بالكفاءة والنزاهة والقدرة على الدفاع عن انشغالات المواطنين داخل المجلس الشعبي الوطني.
وأوضح الأمين العام للأرندي أن التوسع العمراني الذي تشهده عنابة، خاصة بالأحياء الجديدة الواقعة غرب الولاية، يفرض توفير وسائل نقل جماعية ذات قدرة استيعابية كبيرة وتحسين حركة التنقل داخل المدينة، مؤكدا أن نواب الحزب سيعملون على المرافعة من أجل بعث مشاريع النقل الضرورية لفك الاختناق المروري وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين.
كما دعا إلى تعزيز البنية التحتية الحضرية وتطوير شبكات النقل الذكية، بما يسمح بمواكبة الحركية السكانية والاقتصادية التي تعرفها الولاية.
وفي الجانب الاقتصادي، شدد بودن على أهمية استحداث مناطق توسع صناعي جديدة قادرة على استقطاب الاستثمارات وخلق مناصب الشغل، مستشهدا بالدور الذي يمكن أن يلعبه ميناء عنابة في دعم النشاط الاقتصادي والتجاري بالمنطقة.
وأكد المتحدث ضرورة تطوير الربط اللوجستيكي للميناء عبر توسيع استعمال شبكة السكك الحديدية لنقل البضائع، بما يضمن انسيابية أكبر للحركة التجارية ويعزز مكانة عنابة كقطب اقتصادي في شرق البلاد.
كما أبرز المؤهلات السياحية التي تزخر بها الولاية، بفضل واجهتها البحرية وشواطئها الممتدة، داعيا إلى استغلال هذه الإمكانيات من خلال توسيع مناطق النشاط السياحي وتطوير الهياكل والخدمات المرتبطة بالقطاع، بما يسمح باستقطاب المزيد من السياح وخلق موارد اقتصادية جديدة.
وفي السياق ذاته، نوه الأمين العام للأرندي بالجهود المبذولة في مجال تعزيز الأمن والطمأنينة بمختلف بلديات الولاية، معتبرا أن الاستقرار يشكل عاملا أساسيا لدعم الاستثمار وتشجيع النشاط السياحي والاقتصادي.
كما جدد بودن دعوته إلى تعزيز التواصل بين المسؤولين والمواطنين وتقليص الفجوة بين مؤسسات الدولة والمجتمع، مؤكدا أن المنتخبين مطالبون بالبقاء قريبين من انشغالات المواطنين والدفاع عنها في مختلف الهيئات والمؤسسات.
شرف الدين عبد النور




