عقد نور الدين بن براهم، رئيس المرصد الوطني للمجتمع المدني، لقاء مع رؤساء المجموعات البرلمانية بالمجلس الشعبي الوطني وهذا بحضور أعضاء وإطارات المرصد،.
وخصص هذا اللقاء لاستعراض أهم القضايا التي تخص المجتمع المدني، وكذا سبل تعزيز التعاون وخلق ديناميكية وآلية للتنسيق بين الطرفين بهدف ترقية عمل المجتمع المدني بالجزائر.
وعرض رئيس المرصد نور الدين بن براهم, خلال هذا اللقاء, تركيبة وصلاحيات هذه الهيئة الاستشارية، وعرض لأهم المحاور الخمسة الأساسية التي يبني المرصد الوطني للمجتمع المدني والتي تعتبر من أولويات الهيئة في استراتيجيته لسنة 2023، والمتمثلة في قانون الجمعيات بالجزائر، تمويل مشاريع الجمعيات، التدريب وبناء قدرات الجمعيات، مكانة وموقع المجتمع المدني في التنمية المحلية، المكانة والدور الإقليمي والدولي للمجتمع المدني الجزائري.
كما عرج بن براهم، خلال هذا اللقاء، مساء اليوم الأربعاء، الى الاحتياج الكبير للمجتمع المدني في مجال التكوين و التوجيه ليكون مساهما حقيقيا في تحقيق التنمية و شريكا مع باقي الهيئات و المؤسسات في وضع السياسات و تنفيذها .
كما شدد على ضرورة الاعتماد على مختلف وسائل التكنولوجيات الحديثة وعلى رأسها المنصات الالكترونية للتواصل مع المجتمع وسبر احتياجاته أين قام المرصد في هذا الخصوص بإطلاق استشارة وطنية لصالح الجمعيات و مختلف فعاليات المجتمع المدني.
ومن جهتهم، اعتبر رؤساء المجموعات البرلمانية أن الشراكة بين السلطات العمومية والمجتمع المدني أمر ضروري وأساسي، وأكدوا أن العمل الميداني سيعطي ديناميكية وحلولا للمشاكل التي يعاني منها المجتمع مؤكدين على ضرورة الاستفادة من خبرات المجتمع المدني الحالي والعمل على كسر الرتابة في التسيير وتغيير الصورة النمطية من أجل صناعة نخبة تحمي هويتنا وثقافتنا في ظل التحديات الدولية.
وفي نفس الإطار، أوضح رؤساء المجموعات البرلمانية أن البرلمان بغرفتيه منفتح على المجتمع المدني وجددوا الحرص على بعث آليات بين الطرفين تسمح بتحقيق أهداف التنمية الوطنية المستدامة.
ش.ن




