أعلن اليوم الثلاثاء، وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي، أن 15 ألف حاج من بين تعداد الحجاج المسجلين لأداء المناسك دفعوا لحد الآن تكلفة الحج.
وأفاد بلمهدي، لدى نزوله ضيفا على الاذاعة الوطنية، أنه من المتوقع استكمال الحصة المتبقية والمقدرة بأكثر من 3 ألاف حج في غضون يومين، مثمنا قرار رئيس الجمهورية القاضي بتخفيض سعر تذكرة السفر إلى البقاع المقدسة من 15 مليون سنتيم إلى 05 ملايين.
وأوضح ذات المتحدث، أن هذا القرار ينسجم مع الطابع الاجتماعي للدولة الجزائرية الذي رسمه بيان أول نوفمبر 1954، كما ينم عن معايشة رئيس الجمهورية لأحوال الجزائريين، ورغبته في التخفيف عنهم قدر المستطاع.
و كشف وزير الشؤون الدينية، عن أسباب ارتفاع تكاليف الحج هذه السنة، أين اوضح أن المؤسسات السعودية المكلفة بالتنظيم و بالتعاون مع وزارة الحج في العربية السعودية هي من قررت الزيادات في الخدمات الخاصة بالحج.
وذلك بما يتماشى مع الاضطرابات التي تشهدها الأسواق العالمية منذ ظهور جائحة كورونا قبل أكثر من عامين ، وخاصة أسعار النقل و المواد الغذائية، يضيف نفس المسؤول.
وقال يلمهدي: “انّ أسعار الخدمات بالأماكن الخاصة بأداء الشعائر و المناسك الخاصة بالحج في كل من منن و عرفات تضاعفت بحوالي خمسة أضعاف عن تلك الأسعار المعمول بها قبل توقف السعودية عن استقبال الحجاج من غير المقيمين بها العامين الماضيين”.
كما دافع ذات المتحدث، عن أداء بعثة الحج الجزائرية خلال زيارتها إلى السعودية لمناقشة التفاصيل الخاصة بتنظيم الحج و استقبال الحجاج، موضحا أنها تمكنت في هذه الأجواء من الظفر بأفضل العروض من المتعاملين السعوديين فيما يخص الإقامة بالفنادق بكل من المدينة المنورة ومكة المكرمة وهي غير بعيدة عن الأماكن الخاصة بإجراء المناسك و الشعائر.
وأوضح الوزير أن التفاهمات التي تمت وأبرمت مع المتعاملين السعوديين صارت هي السعر المرجعي لعديد البعثات العربية و الإسلامية، مبرزا أن اكلفة الحج تبقى معقولة قياسا بعدد من الدول العربية و الإسلامية و التي تجاوزت سقف ال 120 مليون سنتيم .
رمزي أحمد توميات




