أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، رئيس مكتب شؤون حجاج الجزائر، يوسف بلمهدي، اليوم٬ أن حجاج الجزائر قدموا صورة مشرفة عن بلدهم خلال موسم حج 1447هـ/2026م، من خلال تحليهم بالأخلاق العالية وروح التعاون والتضامن التي ميزت أداءهم طوال الرحلة الإيمانية.
وأوضح الوزير، في تصريح للوفد الإعلامي لبعثة الحج الجزائرية، أن موسم الحج جرى في ظروف جيدة وآمنة وبتنظيم محكم، مشيدًا بأجواء التكافل والتآزر التي سادت بين الحجاج، ومؤكدًا أن الحج يمثل مدرسة إيمانية يكتسب منها الحاج قيماً وسلوكيات إيجابية تنعكس على أسرته ومجتمعه ووطنه.
وفيما يخص الوضع الصحي، طمأن الوزير بأن الحالة العامة للحجاج مستقرة، مع تسجيل عدد محدود من الحالات الصحية التي تتلقى المتابعة اللازمة من قبل الفرق الطبية الجزائرية بالتنسيق مع المستشفيات في المملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى اتخاذ الترتيبات الضرورية لضمان عودة المرضى إلى الجزائر فور حصولهم على الموافقة الطبية.
كما كشف بلمهدي أن بعثة الحج الجزائرية دخلت المرحلة الثالثة من الموسم، والتي تتضمن نقل الحجاج القادمين عبر مطار جدة إلى المدينة المنورة، قبل تنظيم رحلات عودتهم إلى الجزائر، على أن تنطلق أولى رحلات المغادرة عبر جدة ابتداءً من يوم الأحد وتتواصل عمليات العودة إلى غاية 21 جوان المقبل.
وأكد الوزير استمرار عمل مختلف فرق البعثة في مجالات الإقامة والإعاشة والرعاية الصحية والإرشاد الديني، خاصة لمرافقة الحجاج الذين يستكملون بعض المناسك أو يحتاجون إلى متابعة خاصة.
وثمّن المسؤول ذاته الدور الذي يؤديه الإعلام في نقل الصورة الحقيقية والإيجابية لموسم الحج، معتبراً إياه وسيلة مؤثرة في إبراز الجهود المبذولة وخدمة الحقيقة.
وبخصوص التحضيرات للموسم المقبل، أوضح بلمهدي أنها ستنطلق مبكرًا وفق رزنامة مدروسة، مشيدًا بالدعم الذي توفره الدولة الجزائرية للحجاج تحت قيادة عبد المجيد تبون، من خلال تخفيف الأعباء المالية، وتوسيع مطارات الإقلاع، وتوفير وسائل النقل والخدمات الصحية والإدارية اللازمة.
واختتم الوزير بالتأكيد على أن خدمة المواطن الجزائري، خاصة في البقاع المقدسة، تظل أولوية قصوى، وأن مختلف الهيئات والبعثات الدبلوماسية والقنصلية تعمل بتنسيق متواصل لضمان راحة الحجاج وتمكينهم من أداء مناسكهم في أفضل الظروف.
تقوى نيقري




