الأولى الوطني

بداري يحدّد أولويات الأجندة الإستراتيجية “2030” للبحث العلمي و التطوير التكنولوجي

دعا وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، اليوم، خلال إشرافه بمقر الوزارة، على إفتتاح أشغال الندوة الوطنية للمؤسسات العمومية ذات الطابع العلمي والتكنولوجي، إلى تعبئة عامة من أجل إعداد أجندة استراتيجية للبحث العلمي و التطوير التكنولوجي للجزائر الجديدة إلى غاية 2030.

و اقترح الوزير بداري، أن تتمحور هاته الأجندة حول 6 أولويات تتمثل حسبه في، تعبئة البحث العلمي و الباحثين حول مجابهة الرهانات المجتمعية للجزائر الحديثة و تطوير التكنولوجيا الدقيقة و ربطها بالتجديد الاقتصادي الجزائري، و تطوير البنية التحتية الرقمية من أجل الوصول إلى مجتمع جزائري معلوماتي، و كذا مواصلة تطوير التكامل بين التعليم و البحث العلمي و الإبتكار و نقل التكنولوجيا نحو مقتضيات المجتمع “لمجابهة التحديات التي يفرضها علينا هذا العصر الذي يتحول بسرعة كبيرة لم تكن منتظرة، إقتضتها التوازنات الإقتصادية الجديدة”، يضيف الوزير.

و تتمثل أولويات الأجندة الاستراتيجية كذلك، حسب وزير التعليم العالي، في تطوير الثقافة العلمية لدى الباحثين و أفراد المجتمع الجزائري، و في تقوية مرئية للبحث العلمي الجزائري و مكانة الباحثين على المستوى الدولي.

كما أشار كمال بداري، إلى أنه من أجل تحقيق هاته الأهداف الاستراتيجية، وجب اتباع عدة إجراءات تتمثل في، تكميل نتائج البحث العلمي و نقلها لخدمة المجتمع، و مجابهة التحديات المجتمعية للوصول إلى ابتكار يغذي التجديد الصناعي الجزائري، و الاستجابة لمختلف التحديات من خلال وضع آليات البحث و التطوير من أجل الاستجابة لمختلف التحديات و الرهانات.

و تابع الوزير، “مستقبلنا مرهون بمعارفنا، كلما طورناها كلما شهدنا انتعاشا إقتصاديا للجزائر الجديدة”

كما خاطب كمال بداري، الباحثين قائلا، “الجزائريون يراهنون على الباحثين من أجل المحافظة على العلم و المعرفة و نقلها من جيل إلى آخر”.

كما أكد وزير التعليم العالي، خلال كلمته، في ذات السياق، على أهمية الأخذ بعين الاعتبار هذه الرهانات، من أجل ايجاد حلول تتماشى و احتياجات المجتمع بكل أطيافه و مراتبه.

للإشارة، فقد عرفت الندوة، حضور محافظ الطاقة الذرية، ممثلي عن مديرية البحث التكنولولجي بوزارة الدفاع الوطني، وكذا مدراء مراكز ووحدات البحث.

شرف الدين عبد النور

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام