كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، اليوم، عن نجاح استراتيجية الرقمنة في توفير مبالغ ضخمة للخزينة العمومية، حيث تم اقتصاد ما لا يقل عن مليار دينار جزائري (100 مليار سنتيم) في قطاع الإطعام الجامعي خلال الفترة الممتدة من 4 أفريل إلى 4 ماي المنصرم.
وأوضح بداري خلال رده على أسئلة نواب المجلس الشعبي الوطني، أن إدخال منصة حجز الوجبات ساهم بشكل مباشر في ترشيد النفقات والقضاء على مظاهر الفساد التي كانت توصف بالمتوغلة في قطاع الخدمات الجامعية.
وأكد المسؤول الأول عن القطاع أن هذه النتائج تندرج ضمن الحكامة الرشيدة التي يحرص عليها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لتحسين ظروف إقامة الطلبة وضمان جودة الخدمات المقدمة لهم. وأشار الوزير إلى أن الجامعة الجزائرية لم تعد مجرد فضاء للتعليم، بل تحولت إلى قاطرة حقيقية للاقتصاد الوطني من خلال نموذج “جامعة التمكين”، الذي يحرص رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون على تجسيده لتحويل أفكار الطلبة إلى مؤسسات اقتصادية منتجة ومساهمة في رفاهية المجتمع.
وفي رده على انشغالات تخص الهياكل الجامعية بسيدي بلعباس، أفاد كمال بداري بأن مشاريع إنشاء فضاءات جديدة، بما فيها المدرسة العليا للفلاحة، تخضع لمسارات إدارية وتوازنات معينة وهي في طريق التجسيد وفق الآجال المحددة. وشدد المتحدث على أن عملية التحسين تعتبر “مهمة مستمرة” تهدف إلى الوصول بالجامعة إلى مصاف مؤسسات الجيل الرابع، تماشياً مع الرهانات التي وضعها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون للإقلاع بالجزائر الناشئة.
واختتم بداري تعقيبه بالتأكيد على الالتزام بمواصلة العمل لضمان تكافؤ الفرص بين جميع الطلبة ورفع جودة الأداء في مختلف الهياكل الجامعية. وذكر الوزير أن الرؤية الطموحة التي يقودها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون جعلت من الطالب فاعلاً رئيسياً في السلسلة الاقتصادية، مما يستوجب توفير بيئة ملائمة تضمن تميزه العلمي والابتكاري محلياً ودولياً.
شرف الدين عبد النور




