انطلقت اليوم الثلاثاء، أشغال القمة الـ 15 لمنظمة “البريكس” في العاصمة الجنوب إفريقية جوهانسبورغ، وتستمر لغاية الخميس المقبل.
وستكون الجزائر ممثلة بوزير المالية لعزيز فايد الذي وصل أمس إلى العاصمة جنوب إفريقية كممثل رسمي لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
ومن المنتظر ان يبحث قادة الدول الخمسة المشكلة لمجموعة “بريكس” جملة من القضايا السياسية والاقتصادية المؤثرة، بالإضافة إلى البت في طلبات انضمام 40 دولة نامية.
وحسب وكالة رويترز فإن ثمة توسعا محتملا لكتلة “بريكس” الاقتصادية بعدما أعربت 40 دولة عن رغبتها في الانضمام لها، بينها 8 بلدان عربية على غرار الجزائر ، السعودية، مصر، تونس، الإمارات، البحرين، الكويت وفلسطين.
ومن جهتها أكدت المتحدثة باسم الخارجية الصينية، ماو نينج، أن بكين منفتحة على توسيع مجموعة «بريكس»، معربة عن ترحيبها بانضمام شركاء جدد.
وأكدت المتحدثة في تصريح لوكالة “سبوتنيك”، أن التكتل ملتزم بالدفاع عن التعددية وإصلاح نظام الحوكمة العالمي، باعتباره منصة مهمة للتعاون بين البلدان النامية.
وأوضحت ذات المتحدثة أن “بريكس” تهدف لتمثيل عادل للبلدان النامية وتعزيز حقوقها في التصويت بالمؤسسات الدولية، لخلق توازن في النظام العالمي.
وللاشارة، يحضر القمة رؤساء البلدان الأعضاء “جنوب إفريقيا والبرازيل والهند والصين”، فيما سيشارك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في جلساتها، افتراضيا عبر تقنية التحاضر عن بعد.
ليديا كبيش




