أشرف الوزير الأول سيفي غريب، بتكليف من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الأربعاء، خلال زيارة عمل وتفقد إلى ولاية تيسمسيلت، على إطلاق مشروع وحدة إنتاج المكونات واللواحق البلاستيكية للسيارات “جنرال بلاستيك إنجاكشن (GPI)”.
وتندرج هذه الزيارة حسب ما أورده بيان لمصالح الوزير الأول، في إطار تجسيد التوجيهات الاستراتيجية لرئيس الجمهورية الرامية إلى إعادة بعث المشاريع المصادرة وإدماجها ضمن النسيج الاقتصادي الوطني، بما يعزز تثمين الأصول الإنتاجية وتحويلها إلى رافعة فعالة للتنمية الاقتصادية وخلق الثروة ومناصب الشغل.
ويقع مشروع مصنع إنتاج قطع ولواحق السيارات ببلدية خميستي بمنطقة سيدي منصور، ويعد استثمارا نوعيا يهدف إلى تلبية احتياجات السوق الوطنية من اللواحق البلاستيكية الخاصة بصناعة السيارات، ضمن استراتيجية ترمي إلى رفع نسب الإدماج الوطني وتقليص فاتورة الواردات.
ويرتقب أن يساهم المشروع في توفير بدائل محلية ودعم سلاسل القيمة الصناعية المرتبطة بقطاع السيارات، إلى جانب تشجيع الاستثمار في صناعة قطع الغيار وتطوير البنية التحتية وتنمية الكفاءات الوطنية عبر توطين الخبرات الصناعية.
ويكتسي المشروع أيضا أهمية اجتماعية بارزة، حيث يرتقب أن يفتح آفاقا واسعة للتشغيل من خلال توفير مناصب عمل مباشرة وغير مباشرة لفائدة شباب المنطقة، في مختلف التخصصات، بما يشمل المهندسين والتقنيين والعمال.
وتلقى الوزير الأول خلال الزيارة شروحات مفصلة حول مختلف مراحل الإنتاج وقدرات المؤسسة الصناعية، كما طاف بفضاء عرض خاص بالمنتجات المصنعة، اطلع من خلاله على نماذج من اللواحق والمكونات التي ينتجها المصنع.
وأكد سيفي غريب الأهمية التي يوليها رئيس الجمهورية لتطوير الصناعة المحلية وترقية الإنتاج الوطني، من خلال تشجيع الاستثمار المنتج ودعم المؤسسات الوطنية، بما يسهم في رفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني وبناء اقتصاد قوي ومتنوع.
كما أشرف الوزير الأول على التوقيع على عدة اتفاقيات تتعلق بتطوير صناعة مكونات وقطع غيار السيارات، وتعزيز الشراكة الصناعية، ونقل التكنولوجيا، ورفع نسب الإدماج الوطني، بحضور وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل سعيد سعيود، ووزير الصناعة يحيى بشير، إلى جانب عدد من المتعاملين الاقتصاديين.









