استنكرت الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي قرار سلطات الاحتلال المغربية طرد ثلاث مراقبات اسبانيات قادمات من جزر الكناري كن يعتزمن زيارة المدافعة الصحراوية عن حقوق الانسان، سلطان خيا، التي تعيش هي وعائلتها حصارا بوليسيا خانقا منذ قرابة السنة.
وحسب بيان للهيئة فإن المراقبات الدوليات لم يتعرضن فقط للطرد بل تعرضن أيضا للتعسف الجسدي واللفظي من قبل عناصر سلطات الاحتلال، الذين يتصرفون مثل هذه التصرفات نتيجة تمتعهم بالحماية من قبل دولة الاحتلال التي تضمن لهم الإفلات من العقاب.
كما أكدت الهيئة الصحراوية على أن قرار سلطات الاحتلال الاستمرار في طرد المراقبين الدوليين من المدن المحتلة من الصحراء الغربية يحمل دلالات ومعاني خطيرة
وأبرز البيان أنه تم طرد المراقبات بشكل مهين وحاط بالكرامة، بحيث تم إجبارهن بالقوة على الإذعان لهذا القرار الجائر ولم يستطعن حتى حماية أنفسهن من تعسفات قوات القمع المغربية التي كانت متواجدة بالمطار.
واعتبرت الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي، هذا الطرد جزءا من سياسة دولة الاحتلال المغربي المتمادية والمستمرة في قمع المدنيين الصحراويين بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية والتنكيل بهم دون حسيب أو رقيب، وبالتالي فإن قرار الطرد هذا يمثل تشجيعا لعناصر شرطة الاحتلال المغربي لمواصلة ارتكاب جرائمهم ضد المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان.
ويأتي قرار الطرد التعسفي هذا في وقت تتصاعد فيه الجرائم المرتكبة ضد المدنيين الصحراويين من قبل قوات سلطات الاحتلال المغربي، حيث يتعرضون للتعذيب والاعتقال التعسفي وللمحاكمات الصورية وسياسة قطع الأرزاق والمضايقات ومنع التجمع والتظاهر السلمي.
كما دعت الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي المجتمع الدولي إلى الضغط على الدولة المغربية لإجبارها على احترام تعهداتها الدولية ذات الصلة بقضية تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية وفتح المناطق المحتلة من الصحراء الغربية أمام وسائل الإعلام والمراقبين الدوليين والهيئات والمنظمات الحقوقية الدولية للتحقيق والاطلاع على واقع انتهاكات حقوق الإنسان الذي تحاول سلطات الاحتلال المغربي إخفاءه.
ليديا كبيش




