يواصل الهلال الأحمر الجزائري تعبئة موارده البشرية واللوجستية لمرافقة حجاج بيت الله الحرام، من خلال انتشار ميداني عبر أحد عشر مطارا دوليا موزعا عبر مختلف ولايات الوطن، في إطار تنسيق متكامل مع مختلف الهيئات والقطاعات المعنية.
وجاءت هذه العملية بالتزامن مع انطلاق أولى الرحلات الجوية نحو البقاع المقدسة، حيث شارك الهلال الأحمر الجزائري، يوم 29 أفريل 2026، إلى جانب وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، إبراهيم مراد، وعدد من أعضاء الحكومة، في إعطاء إشارة انطلاق أول رحلة من مطار هواري بومدين الدولي.
وتندرج هذه الجهود ضمن مقاربة شاملة تهدف إلى ضمان مرافقة صحية واجتماعية للحجاج، منذ وصولهم إلى المطارات واستكمال إجراءات سفرهم في أفضل الظروف، بما يعكس حرص السلطات على تحسين جودة الخدمات المقدمة.
وسخر الهلال الأحمر الجزائري نحو 3000 متطوع مؤهل ومدرب، يتكفلون بتقديم الإسعافات الأولية، وتسهيل تنقل الحجاج، وتوجيههم، خاصة كبار السن، بما يضمن راحتهم وسلامتهم خلال مختلف مراحل السفر.
كما يساهم الحضور الميداني الدائم للهلال الأحمر في تنظيم تدفق المسافرين وتوفير فضاءات استقبال ملائمة، ما يعزز شعور الطمأنينة لدى الحجاج وأسرهم، ويعكس صورة التضامن الوطني.
وأكدت الهيئة أن هذه المبادرة تندرج ضمن رؤية استراتيجية ترمي إلى دعم الجهود الوطنية وتحسين الخدمات، مع مواصلة التنسيق مع مختلف الشركاء، بما يضمن جاهزية فرق التدخل والارتقاء بمستوى التكفل بالحجاج.




