الأولى الدولي عاجل

المغرب يلعب دور الوكيل الصهيـ ـوني لقمع القضية الفلسطينية من إفريقيا

كشف موقف النظام الملكي في المغرب حول مسألة منح صفة المراقب في الاتحاد الإفريقي للكيان الصهـ ـيوني أن عداءه للسلم وجهود بناء الأمن والاستقرار في القارة  الإفريقية ثابتين لا غبار عليهما.

فالسعي الحثيث للمغرب من أجل تعطيل المسعى الذي قامت به الدول الإفريقية الرافضة للقرار الأحادي لرئيس الاتحاد موسى الفقي، من خلال حشد لأقلية مساندة له بشتى الطرق، كشف أن نظام المخزن المغربي وقع بين أحضان الكيان الصهـ ـيوني ولا يمكنه أن يتنفس الا من رئتي تل أبيب وما تضخ عليه من هواء مليء بالسموم التي أصبح هذا النظام يستنشقها بعد فقدانه لحاسة الشم التي تغنى بها الملك محمد السادس بصفته رئيس لجنة القدس.

فالكيان الصهـ ـيوني عمل بكل قواه من أجل الحصول على هذه الصفة ليتمكن بالدرجة الأولى من إسكات صوت إفريقيا حول القضية الفلسطينية، وضمان إدارة الظهر لمعاناة الشعب الفلسطيني من البطش اليومي لقوات الاحتلال الصهـ ـيوني والانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان والحق في تقرير المصير.

ومما لا شك فيه أن الخارجية المغربية لعبت دور الوكيل الصهـ ـيوني في  دورة المجلس التنفيذي للاتحاد الافريقي المنعقد بأديس أبابا، فعملت على استمالة الدول الضعيفة في الاتحاد لرفض مناقشة القرار الأحادي والخطير لموسى الفقي، بكل الطرق الخبيثة من اغراءات وشراء ذمم بعض المسؤولين الأفارقة ولو على حساب شعوبهم المستضعفة، بحيث يعتَبر  الكيان الصهـ ـيوني وجوده في الاتحاد الافريقي بمثابة النصر المبين الذي قد يشتريه بأغلى الأثمان، بينما باعه المغرب بأبخسه…

كما أن للعامل المشترك بين الكيان الصهـ ـيوني والمغرب، فكليهما، دولتين استعماريتين دور هام في قبول المغرب لعب دور الوكيل في الاتحاد الافريقي من اجل تطويق القضية الصحراوية والوقوف في وجه عضوية الجمهورية الصحراوية في الاتحاد. فمما لا شك فيه أن الكيان الصهـ ـيوني منح المخزن وملِكَه ضمانات لمنع اي تقدم في مهام المبعوث الأممي للصحراء الغربية لتقرير مصير الشعب الصحراوي، موهما إياه بأحقيته بهذه الأرض.

ويريد نظام المخزن من خلال هذه التوجّه الانبطاحي للصهاينة،-رغم معارضة جزء كبير من مواطنيه- الحدّ من دور الجزائر على مستوى المنطقة المغاربية وعموم افريقيا، خصوصا بعد عدم قدرته الصمود أمام تحرّك الآلة الديبلوماسية الجزائرية بشكل غير مسبوق، سمح باسترجاع دور الجزائر كقوة إقليمية في نصرة القضايا العدالة، والعمل على إحلال السلم في دول الجوار.

وليد.ب

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام