الأولى قضية الصحراء الغربية

المرصد الدولي لمراقبة موارد الصحراء الغربية يحذر من التصدير غير القانوني لمنتجات طاقة الرياح الى الاراضي المحتلة

حذر المرصد الدولي لمراقبة الموارد الطبيعية في الصحراء الغربية WSRW من التصدير غير القانوني لمنتجات طاقة الرياح إلى الأراضي المحتلة.
وكشف المرصد الدولي أنه للمرة الثانية في ظرف أسبوعين يمكن تصدير منتجات طاقة الرياح بشكل غير قانوني من مدينة بلباو الاسبانية إلى الصحراء الغربية المحتلة.
وأبرز المصدر أن هذه المنتجات مخصصة لبناء مزرعة رياح لتوليد الكهرباء في مدينة بوجدور المحتلة من قبل شركة “سيمنز غاميسا” الإسبانية.
وتأسف المرصد لهذا الاجراء حيث قال :”مرة أخرى عادت سفينة الشحن /يوهانس/ إلى ميناء بلباو بإسبانيا والاحتمال الاكبر هو لالتقاط منتجات لبناء مزرعة رياح, مثيرة للجدل من قبل شركة “سيمنز غاميسا” في الصحراء الغربية المحتلة”.
كما أشار المرصد الدولي لمراقبة الموارد الطبيعية في الصحراء الغربية إلى أنه من المقرر أن تصل السفينة إلى مدينة الباسك في صباح 11 أوت الجاري. منبها الى أنه كان كشف عن الشحنة الاولى من البضائع التي قامت بنقلها نفس السفينة من بلباو الى مدينة العيون المحتلة في الصحراء الغربية في 21 جويلية الماضي.
 وأشار المرصد الى أن مكان السفينة كان حينها مليئا بالعناصر الرئيسية لمولدات الرياح التي تستخدم في توليد الكهرباء و أنه خلال تلك الحادثة توقفت سفينة /يوهانس/ في طنجة حيث التقطت الشفرات قبل متابعة طريقها إلى العيون التي وصلت اليها في 4 أوت لتعود الى بلباو في 5 اوت.
كما اكتشف المرصد خلال الأسابيع الماضية  سفينتين أخريين قد تكونان مرتبطتين أيضا بإمدادات لمزرعة بوجدور للرياح المثيرة للجدل مشيرا الى أن مشاريع الطاقة المغربية في الأراضي الصحراوية المحتلة  تتم دون موافقة شعب الصحراء الغربية, وهي تنتهك القانون الإنساني الدولي.
ليديا كبيش
🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام