أفادت صحيفة “كونفيدا نسيال ديجيتال” الاسبانية أن إجماعا عاما يسود بمجلسي الكونغرس والشيوخ بضرورة رفض بيع طائرات بدون طيار متطورة الى المغرب وذلك بعد الفضائح المغربية الاخيرة المتعلقة بالتجسس و ازدياد قمع حقوق الانسان بالصحراء الغربية بالتزامن مع اندلاع الحرب.
وكشفت الصحيفة أن واشنطن خططت لبيع أربع طائرات بدون طيار وذخائر JDAM إلى المغرب ، لكن الفضائح الدولية الأخيرة المتعلقة بالرباط ، بالإضافة إلى انتهاكها المتزايد لحقوق الإنسان ، واندلاع الحرب في الصحراء الغربية دفعت إدارة بايدن إلى إعادة التفكير في عملية البيع ، التي تم حظرها داخل اللجان الرئيسية للكونغرس ومجلس الشيوخ، حيث تشعر المؤسسة الديمقراطية بقلق متزايد ازاء تصرفات النظام المغربي.
وحسب المصدر فإن السناتور باتريك ليهي يرأس لجنة المخصصات، التي تؤثر على إمكانية نقل وبيع المعدات العسكري موقفها الأولي ، الذي يمكن وصفه بأنه مؤيد للصحراويين، بدأ يتعزز بفعل الأحداث الأخيرة فضلا عن استخدام عدد من رؤساء اللجان في الكونغرس ومجلس الشيوخ سلطتهم لمنع صفقة البيع، وقد طلبوا فعلا من الرئيس جو بايدن المزيد من المعلومات.
وتتمحور مخاوف المشرعيين الامريكيين في كون قنابل MQ-9B Skyguardian و JDAM تتجاوز بكثير، من خلال القوة الفتاكة الفعالة ، الأسلحة التقليدية التي تبيعها الولايات المتحدة عادة للرباط واحتمال ان يستعملها النظام المغربي في الحرب المندلعة بالصحراء الغربية منذ نوفمبر الماضي 2020.
وحسب موقع صمود الصحراوي فقد كشفت مصادر مطلعة ان الجدل في واشنطن حول المسألة المغربية اخذ في التصاعد حيث ان وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية والعسكرية مطالب بتقديم اجابات حول ما إذا كان يمكن ، وفقًا للمعايير الأخلاقية والقانونية، بيع الطائرات المسيرة والقنابل إلى المملكة المغربية و ربما لن يكون هناك قرار حتى عام 2022.
و يمكن تلخيص الجدل الدائر الآن في كواليس الكونغرس الأميركي حول الفائدة من بيع الاسلحة للمغرب حيث تبرز المخاوف بشأن استخدامها ضد المدنيين الصحراويين وليس لمحاربة الارهاب كما يدع المغرب، يضيف المصدر.
كما دعا بيان وقعه رؤساء لجان العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، بوب مينينديز و لجنة القوات المسلحة، جاك ريد و العلاقات الخارجية في مجلس النواب ، جريجوري ميكس ، ونظيره مايكل ماكول وقادة آخرون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، على منع بيع هذه الأسلحة إلى المغرب.
رمزي أحمد توميات




