الأولى قضية الصحراء الغربية

الرئيس غالي يدعو الإتحاد الأفريقي إلى تحمل مسؤولياته في تصفية الإستعمار من الصحراء الغربية

دعا الرئيس الصحراوي ابراهيم غالي، الاتحاد الافريقي الى تحمل مسؤولياته التاريخية و المستقبلية في تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية و تمكين الشعب الصحراوي من حقه في الاستقلال و تقرير المصير.
وقال الرئيس غالي، في كلمة له أمام رؤساء دول و حكومات الاتحاد الافريقي، الأعضاء في مجلس السلم و الأمن الإفريقي، :”ان الجمهورية الصحراوية تتوجه الى الاتحاد الافريقي من أجل انصاف الشعب الصحراوي على أساس احترام سيادة الدول الاعضاء”.
وأبرز الرئيس الصحراوي أن رحى المواجهة المسلحة، عادت للدوران في الصحراء الغربية، جراء عمل عسكري عدواني قامت به القوات المغربية، واحتلالها لأجزاء جديدة من تراب الجمهورية الصحراوية، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعه الطرفان، الصحراوي والمغربي، منذ ثلاثين سنة، بإشراف من منظمتي الأمم المتحدة والوحدة الإفريقية، في إطار خطة التسوية التي تنص على تنظيم استفتاء لتقرير المصير”.
وأكد الرئيس غالي على أن الجمهورية الصحراوية تضع الاتحاد الإفريقي أمام مسؤوليته وواجبه تجاه هذه القضية الإفريقية، فالقول بأنه لا ينبغي للاتحاد أن يضطلع بدور أساسي في ملف الصحراء الغربية، إلى جانب الأمم المتحدة، هو قول مناف للحقيقة التاريخية، ويتعارض مع مسؤولية الاتحاد الإفريقي في الدفاع عن مبادئه وأهدافه، ذلك ان الاتحاد الإفريقي ليس مجرد شريك للأمم المتحدة في عملية السلام، بل هو الجهة التي عملت على مدار سنوات طويلة، وعبر جهود مضنية، أفضت إلى إقرار اللائحة 104 لسنة 1983، والتي شكلت الأساس الذي قامت عليه خطة التسوية الأممية الإفريقية لسنة 1991.
وأبرز الرئيس غالي أن الجمهورية الصحراوية تحمل المملكة المغربية المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الجديد، وما يمثله من تهديد للسلم والاستقرار في المنطقة، جراء عرقلتها المستمرة لتطبيق الخطة الأممية الإفريقية، وخرقها السافر لاتفاق وقف إطلاق النار، وسياساتها وممارساتها الاستعمارية الرامية إلى تشريع الاحتلال، وانتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان، ونهبها للثروات الطبيعية الصحراوية.
كما أشار الرئيس الصحراوي إلى أنه وبعد مرور أكثر من أربع سنوات، لم نشهد تقدماً في ذلك الاتجاه، بل إمعاناً من المملكة المغربية في تعنتها وانتهاكها الصارخ للقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي، داعيا إلى التعجيل بتطبيق قرارات الاتحاد الإفريقي بشأن النزاع في الصحراء الغربية، بما فيها قرار القمة الاستثنائية حول إسكات البنادق، ديسمبر 2020″، مؤكدا استعداد الجمهورية الصحراوية، التام لتطبيق هذا.
وخاطب أعضاء مجلس السلم و الأمن قائلا:” إننا نلتمس منكم، باسم القيم المشتركة، المساهمة الفعالة في إحلال السلام بين الجمهورية الصحراوية وجارتها المملكة المغربية، على أساس احترام الحدود وعدم حيازة الأراضي بالقوة، واحترام سيادة الدول الأعضاء ووحدة وسلامة أراضيها وحق الشعوب الإفريقية، بدون تمييز، في تقرير المصير والاستقلال والسيادة”.
رمزي أحمد توميات
🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام