أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في خطابه للأمة أمام البرلمان بغرفتيه بقصر الأمم، أن الفلاحين نجحوا في إنشاء 15 ألف مؤسسة فلاحية. وأوضح أن هذه المؤسسات اشتغلت بعيداً عن تحكم وزارة الفلاحة، حيث بدأت تؤثر إيجابياً وبشكل ملموس في الاقتصاد الوطني.
وأشار رئيس الجمهورية في معرض حديثه إلى التطور التقني الذي شهده النشاط الزراعي في البلاد، مؤكداً أن التكنولوجيا وصلت فعلياً إلى قطاع الفلاحة في الجزائر، مما ساهم في عصرنة الممارسات الزارعية ورفع مردودية الإنتاج.
بالمقابل، صارح الرئيس عبد المجيد تبون الأمة بالصعوبات التي واجهت بعض الشُعب، حيث ذكر أن الدولة حققت نجاحات كبيرة في مختلف المجالات لكنها فشلت في إنتاج اللحوم بكل أنواعها. واعتبر أن هذا الإخفاق يطرح علامات استفهام كبيرة تتطلب البحث والمعالجة.
ووجه رئيس الجمهورية نداءً مباشراً لأهل القطاع حتى يكونوا غيورين على بلدهم، مشدداً على أن أموال استيراد اللحوم من الخارج أبناء الجزائر أولى بها. ودعا إلى ضرورة تكاتف الجهود لتقليص فاتورة الاستيراد وتحويل تلك الموارد المالية لدعم التنمية الوطنية وتشغيل الشباب الجزائري.



