عقدت وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة، خلال مشاركتها في أشغال منتدى سان بطرسبورغ للثقافات المتحدة، لقاءً ثنائيًا مع وزيرة الثقافة الروسية أولغا ليوبيموفا، خُصص لبحث سبل تعزيز العلاقات الثقافية والفنية بين الجزائر وروسيا، وتوسيع آفاق الشراكة بين البلدين،حسبما أفاد،مساء اليوم، بيان للوزارة.
وشكل اللقاء مناسبة للتأكيد على أهمية مواصلة تطوير التعاون الثنائي، لا سيما في مجالات السينما والمسرح والموسيقى، إلى جانب التكوين الفني والأكاديمي.
وفي مستهل اللقاء، ثمّنت الوزيرة الروسية مشاركة أطفال أشبال الثقافة الجزائريين في المنتدى الثقافي المخصص للأطفال، معتبرة أن هذه المشاركة تساهم في تعزيز التقارب بين البلدين.
من جانبها، أبرزت وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة عمق الإرث الذي يجمع البلدين في مجال التكوين الثقافي والفني، مشيرة إلى أن عددًا من النخب الجزائرية تلقوا تكوينهم في روسيا، وأصبحوا اليوم من الكفاءات البارزة في مجالات المسرح والموسيقى والفنون، ويساهمون بدورهم في تكوين الأجيال الجديدة بالجزائر.
كما تناولت المحادثات التحضير للاحتفال، سنة 2027، بالذكرى الخامسة والستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية الجزائرية الروسية، إلى جانب بحث سبل تطوير التعاون السينمائي، خاصة في مجالات التكوين وتبادل الخبرات والكفاءات المتخصصة وإنتاج الأفلام الوثائقية.
وتوجت المحادثات بتوقيع برنامج تنفيذي للتعاون بين وزارة الثقافة والفنون الجزائرية ووزارة الثقافة لروسيا الاتحادية، آفاق 2030.
وأوضح البيان، أنه يشكل محطة جديدة في مسار العلاقات الجزائرية الروسية، ويضع إطارًا مؤسساتيًا لتجسيد عدد من المشاريع والبرامج المشتركة، لا سيما في مجالات التكوين الفني والسينما والمسرح والموسيقى والتراث، إلى جانب التظاهرات والأيام الثقافية المتبادلة.
ووفقا للبيان، تعكس هذه الاتفاقية الإرادة المشتركة للارتقاء بالتعاون الثقافي والفني إلى مستوى أوسع من التنسيق والعمل المشترك، وتعزيز التواصل بين المؤسسات والفاعلين الثقافيين والفنيين في الجزائر وروسيا، بما يرسخ جسور التقارب بين الشعبين.
مهدي الباز




