رحبت الجزائر بالتوصل إلى اتفاق إطار بين الولايات المتحدة ؤالأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية يقضي بوقف العمليات العسكرية في منطقة الخليج والشرق الأوسط، معتبرة هذه الخطوة تطورًا إيجابيًا من شأنه أن يفتح المجال أمام تهدئة التوترات وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وفي بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية، أعربت الجزائر عن تقديرها للجهود الدبلوماسية والوساطات الدولية التي ساهمت في التوصل إلى هذا الاتفاق، مع إشادة خاصة بالدور الذي اضطلعت به كل من باكستان وقطر في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية وتوفير الظروف الملائمة لإنجاح مساعي التهدئة.
وأكدت الجزائر أهمية الالتزام الصارم بالتفاهمات المتفق عليها، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا للحفاظ على مناخ الثقة وتجنب أي تصعيد جديد قد يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
كما أعربت عن أملها في أن يشكل هذا الاتفاق منطلقًا لمرحلة جديدة من الحوار والتفاهم، تسمح بمعالجة مختلف القضايا العالقة عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، بعيدًا عن منطق المواجهة والتصعيد العسكري.
وجددت الجزائر، التي ما فتئت تدعو إلى تغليب لغة الحوار والحلول السلمية في معالجة الأزمات الدولية، تأكيدها على أن تحقيق الأمن والاستقرار الدائمين في منطقة الخليج والشرق الأوسط يظل رهين إرادة سياسية حقيقية تقوم على احترام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار والتعاون بين الدول.
ويأتي هذا الموقف في سياق التزام الجزائر الثابت بدعم كل المبادرات الرامية إلى تسوية النزاعات بالطرق السلمية، وتعزيز الأمن الجماعي والاستقرار في منطقة تشكل أحد أهم المراكز الجيوسياسية في العالم.




