أكدت مجلة الجيش في افتتاحيتها لشهر جانفي 2027،أن الوحدة الوطنية والتماسك الداخلي يمثلان ركيزة أساسية لمواجهة التحديات وحماية استقرار الجزائر، معتبرة أن المرحلة الراهنة تستوجب تعبئة جماعية قائمة على روح المسؤولية وحسّ الواجب والولاء للوطن.
وأفادت المجلة أن الجزائريين، وهم يستقبلون العام الجديد 2026، مدعوون أكثر من أي وقت مضى إلى تحصين جبهتهم الداخلية، بما يمكّنهم من مواجهة مختلف التهديدات وقطع الطريق أمام كل المحاولات اليائسة الرامية إلى المساس بأمن الوطن واستقراره.
وحسبما جاء في الافتتاحية، فإن الوحدة الوطنية تظل الضامن الحقيقي لصون الجزائر والحفاظ على استقرارها، لتبقى أرض الشهداء، رغم كيد الكائدين، واحةً للأمان، قوية، موحدة ومنتصرة.
وفي افتتاحيتها بعنوان “عام جديد بإرادة أقوى”، أشارت المجلة إلى أن الجزائر اختتمت عام 2025 عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن للأمم المتحدة، حيث خاضت خلالها معارك دبلوماسية مكثفة نصرة للقضايا العادلة.
وأبرزت المجلة الدور الجزائري في دعم القضية الفلسطينية، من خلال حشد المجتمع الدولي لوضع حد للعدوان على قطاع غزة والمطالبة بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف، إلى جانب الدفاع عن القضية الصحراوية وفضح الانتهاكات المغربية، والدفاع عن مصالح إفريقيا وتوحيد صفوفها. وقد ترجمت هذه الجهود انتخاب الجزائر نائبًا لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي وعضوًا في مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي.
كما أشارت المجلة إلى الحركية التنموية الكبيرة التي شهدتها الجزائر خلال العام الماضي، شملت قطاعات الطاقة والمناجم والبنية التحتية والسكن والصحة، مؤكدة أن الشباب الجزائري كان محورًا رئيسيًا لهذه الإنجازات.
ولفتت الافتتاحية إلى جهود الجيش الوطني الشعبي في تعزيز الجاهزية العملياتية والقدرات القتالية، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وتأمين الحدود، إلى جانب مساهمته في جهود التنمية الوطنية لضمان الاستقرار والأمن.
وأكدت المجلة ما جاء في تهاني رئيس الجمهورية بمناسبة العام الجديد، من أن 2026 سيكون عامًا فخرًا ورفعة لكل الجزائريين، بفضل تضحياتهم ومساهماتهم في مسيرة البناء والتنمية. كما نقلت تهاني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بمناسبة العام الجديد، الذي شدد على مضاعفة الجهود في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وحماية الوحدة الوطنية.
واختتمت المجلة افتتاحيتها بالدعوة إلى تعزيز التماسك والانصهار الوطني، مواصلة مسار التنمية والتطور، وصون أمن واستقرار الجزائر لتظل أرض الشهداء واحة للأمان، قوية وموحدة ومنتصرة.




