استعرضت عضو الأمانة الوطنية والي ولاية آوسرد الصحراوية مريم السالك احمادة امام المشاركين في ندوة بلديات مقاطعة كاديث المتضامنة مع الشعب الصحراوي أوضاع الشعب الصحراوي وظروفه المعاشة ما بعد ال 13 نوفمبر الماضي ، بعد سنة من إستئناف الكفاح المسلح.
وتطرقت مريم السالك الى حالات اللجوء والنزوح وما يعانيه الصحراويون العزل من حملات قمع وبخاصة حالة سلطانة خيا وعائلتها بمدينة بوجدور المحتلة .
كما دعت ذات المتحدثة إسبانيا الى تحمل مسؤولياتها كاملة تجاه الشعب الصحراوي والضغط على الاحتلال المغربي عوض التعرض للضغط العكسي الذي تمارسه الرباط على القوى الأوروبية والحكومات الإسبانية على وجه الخصوص لثنيها عن السعي في تطبيق الشرعية الدولية .
و نقلت عضو الأمانة الوطنية للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب فقدان الشعب الصحراوي لثقته في المجتمع الدولي لاسيما الأمم المتحدة بفعل عدم إحراز تقدم في الملف على مدار ثلاثين عاما من إطالة النزاع دون تسوية، داعية الهيئة الأممية إلى حل المسألة لا إدارتها فحسب.
وفي هذا الصدد قالت المتحدثة:” قناعة الشعب الصحراوي باتت اكثر إدراكا أن معالجة القضية بأيدي الصحراوويين أنفسهم ، وهو ما بدى جليا واثبتته الوقائع على الأرض ما بعد الخرق المغربي لقرار وقف إطلاق عبر الاعتداء على مدنيين صحراويين أمام الثغرة غير الشرعية بالگرگرات ومن بينهم مواطنين من ولاية آوسرد”.
كما تطرقت الى الأوضاع الإنسانية للاجئين الصحراويين وتجربة الدولة الصحراوية في التعامل مع الأزمات والظروف الصعبة أين قدمت نماذج عينية عن مسار بناء الإنسان في الصحراء الغربية وتجسيد مقومات بناء الدولة الصحراوية على الرغم من كل التحديات وليس آخرها الوضعية الوبائية وحالات النزوح التي خلفتها الحرب المتواصلة رحاها يوميا تخلص عضو الامانة الوطنية لجبهة البوليساريو.
رمزي أحمد توميات




