سطرت مصالح أمن ولاية الجزائر مخططا أمنيا خاصا بمناسبة موسم الاصطياف، حيث تضّمن جملة من التدابير والإجراءات الأمنية لتأمين المصطافين والعائلات، حسب ما اورده بيان لخلية الإتصال و العلاقات العامة لأمن ولاية الجزائر.
و ستعمل التشكيلات الأمنية في هذا الإطار، على ضمان تغطية أمنية بمختلف قطاع الاختصاص بدءً بالشواطئ المسموحة ، الفضاءات والساحات العمومية، أماكن التسلية والترفيه، وصولا إلى محطّات نقل المسافرين المتمثلة في المحطات البرية، السكّة الحديدية إضافة إلى الميترو والترامواي، والتي تعرف حركة دائمة طوال موسم الاصطياف، حسب ذات البيان.
كما سيكون للمصالح العملياتية حسب ما كشفه بيان الأمن، مهاما خاصة لتأمين مختلف التظاهرات الثقافية والفنية والرياضية التي ستقام بقطاع الاختصاص من خلال اتّخاذ وضعيات ثابتة ودوريات راكبة وأخرى راجلة، لتنظيم هذه التظاهرات ، التي بدورها ستعمل على تسهيل انسيابية حركة المرور بمختلف الأحياء والشوارع، ناهيك عن تأمين المحاور الرئيسية بالطرقات خصوصا المؤدية إلى 35 شاطئ منها، عروس البحر ببلدية برج الكيفان، كيتاني و قاع السور بباب الوادي ، الشاطىء الغربي بسيدي فرج، شاطئ الجميلة والبحر المتوسط بالشراقة ، العمود الأبيض بحسين داي ، أين سخرت لها 22 مراكز شرطية ، كما ستقوم أيضا بتوعية وتحسييس سواق المركبات من أخطار حوادت المرور وعدم احترام قانون المرور خاصة سواق الحافلات ذات المسافات الطويلة.
من جانب آخر، ستعمل أفواج ميدانية من شرطة العمران وحماية البيئة مدعّمة بتشكيلات أخرى على تطهير محيط الأسواق والمساحات العمومية من الباعة غير الشرعيين، مع تكثيف الدوريات لمحاربة ظاهرة الحظائر غير الشرعية وكذا ردع المخالفين بخصوص التجاوزات المتعلّقة بالصحة والبيئة، يشير البيان.
و ستقوم مختلف فرق الشرطة القضائية بالزي المدني و الرسمي بتكثيف الدوريات الراكبة و الراجلة لتجسيد التواجد الدائم و المستمر في الميدان لمواجهة جرائم المساس بالأشخاص والممتلكات و حفظ الأمن و السكينة العامة إضافة إلى تواجد مصالح الشرطة بالمراكز الأمنية على مستوى الشواطئ تتكفل بتقديم الخدمة الأمنية للمصطافين من خلال الإستفسار والتوجيه والتدخل و هذا من أجل ضمان السير الحسن لموسم الاصطياف، يضيف البيان.
هذا ووضعت مصالح الأمن خطا أخضرا متمثلا في الرقم الهاتفي 1548، وخط النجدة 17، إضافة إلى التطبيق ” ألو شرطة “، تحت تصرف المصطافين للتبليغ عن أي تجاوزات، يختم بيان الأمن.
شرف الدين عبد النور




