أكد اليوم السبت، الأمين العام للحزب التجمع الوطني الديمقراطي، مصطفى ياحي، أن التاريخ سيكتب أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، هو الرئيس العربي الوحيد الذي لم ييأس من دعم القضية الفلسطينية في زمن الخذلان.
وجاء ذلك في ندوة تضامنية مع القضية الفلسطينية نضمها حزب الارندي، أين قال “سيكتب التاريخ أن رئيس الجمهورية، هو الرئيس العربي الوحيد الذي لم ييأس من دعم القضية الفلسطينية في زمن الخذلان. ما شكل سندا للثبات على قيام الدولة الفلسطينية وفق الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة”.
وأوضح ياحي، أنه ليس غريبا أن يكون رئيس الجمهورية في خندق المقاومة الفلسطينية الرافضة للإحتلال الصهيوني. ومواقف الجزائر تستمد من ثورتها ومن أمجادها، داعيا الى العمل على تمكين الدولة الفلسطينية من العضوية الكاملة في هيئة الأمم المتحدة لإقامة الدولة الفلسطينية.
وثمن ذات المتحدث موقف الأمين العام للامم المتحدة الأخير، والذي صرح به بكل شجاعة، وقال أن ما يجري في فلسطين لم يأتي من فراغ، مشددا على أن الحصار والتجويع والتهجير القسري ومنع المساعدات الانسانية. واستهداف وقتل المدنيين العزل واستهداف المدارس والمساجد. والكنائس والمستشفيات والهلال الأحمر والأطقم الصحية والصحفيين. تصنف كلها جرائم مكتملة الأركان وتقتضي المقاضاة والمحاسبة.
وشجب الأمين العام للأرندي المجازر المروعة التي يرتكبها الإحتلال الصهيوني في غزة. وطالب بالوقف الفوي لهذا العدوان وفتح ممرات آمنة لدخول المساعدات الإنسانية بصورة عاجلة، مشيدا بالعمل البطولي للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، فقضية فلسطين لم تعد قضية عربية وإسلامية. فهي قضية مركزية لكل أحرار العالم، يؤكد ياحي.
كما جدد ياحي التأكيد على أن المقاومة الفلسطينية لم تكن يوما إرهاب أو تخريب. بل هي حركة تحررية ويعترف بها العالم الحر. مشددا على أن القضية الفلسطينية هي قضية أحرار العالم وشرفائه. والذين يخرجون بالملايين للوقوف مع الشعب الفلسطيني.
ليديا كبيش




