أفاد اليوم الأربعاء وزير المجاهدين، العيد ربيقة، بخصوص اعترافات فرنسا بالحركى الجزائريين :”هذا شأنهم، ونحن في الجزائر وبلد المليون ونصف مليون شهيد”
وقال ربيقة على هامش الاحتفال بذكرى معركة الجرف الـ66 :” أن اكثر شيء يمكن تقديمه الآن هو الاحتفال بهذه المناسبات الوطنية، مشددا بالقول :” ان الجزائر ليست بغني عن من يلقنها الدروس.
كما شدد وزير المجاهدين على أن الثورة فصلت في من هم الحركى، والخونة، وقائد الثورة والمجاهد، والشهيد، مشيرا الى ان المسألة تم الفصل فيها مباشرة أثناء ثورة التحرير وليس اليوم.
وأضاف نفس المسؤول قائلا:” الذي يهمنا أننا نبقى محافظين بالذاكرة وأننا نحيي أمجادهم وثراهم والهوية”، مؤكدا بخصوص تسوية العلاقات مع فرنسا في ظل تمجيدها للحركى، أن هذه المسألة واضحة، ولا يمكن أن نتحدث عن مصالحة على حساب الذاكرة.
وتابع المسؤول الاول عن قطاع المجاهدين قائلا :”لا يمكن التسامح في هذه المسألة ، وعلاقتنا مبدأها احترام الذاكرة والهوية”.
ليديا كبيش




