أشرف وزير الصحة محمد صديق آيت مسعودان، اليوم الخميس، على مراسم التصديق الرسمي للقضاء على مرض الرمد الحبيبي المعروف بـ “التراخوما”، باعتباره لم يعد يمثل مشكلة صحة عمومية في البلاد.
و جاء ذلك، ذلك بحضور ممثلي منظمة الصحة العالمية ومنظمات الأمم المتحدة.
وأكد الوزير في كلمته، أن هذا الحدث التاريخي يجسد إرادة سياسية راسخة وعملاً ميدانياً استمر لسنوات من التخطيط المحكم والتنفيذ الصارم لبرامج الوقاية، والكشف المبكر، اضافة الى التحسين من شروط النظافة خاصة في المناطق النائية التي عانت طويلاً من هذا المرض المسبب لفقدان البصر.
وأوضح آيت مسعودان، أن نجاح الجزائر في طي هذه الصفحة يثبت قدرتها على التصدي للأمراض المدارية بفضل تضافر جهود اللجنة الوطنية لمكافحة التراخوما وكافة مهنيي الصحة من أطباء وتقنيين وإداريين، معبراً عن امتنانه للدعم التقني والمرافقة المستمرة من الشركاء الدوليين، والهيئات الأممية.
وشدد الوزير، على أن هذا الإنجاز يلزم القطاع بمضاعفة الجهود للحفاظ على المكتسبات عبر تعزيز أنظمة المراقبة الوبائية، و كذا جودة الخدمات الصحية بما يمنع عودة المرض مستقبلاً.
كما اعتبر أن هذا التتويج يشكل حافزاً قوياً لمواصلة الإصلاحات وتوسيع التغطية الصحية في مجال طب العيون، وذلك لضمان تكافؤ الفرص في العلاج وترسيخ مبادئ العدالة الصحية لكل المواطنين في مختلف ربوع الوطن، وفاءً لالتزام الوزارة بتعزيز جودة الحياة والعيش الكريم للأفراد.




