عاين وزير الري لوناس بوزڨزة، خلال زيارة العمل والتفقد التي يقوم بها إلى ولاية تندوف، عدداً من المشاريع الهيكلية المرتبطة بقطاع الري والتزويد بالمياه الصالحة للشرب، حيث وقف على مدى تقدم الأشغال ومستوى تنفيذ البرامج المسطرة لتدعيم الموارد المائية وتحسين نوعية الخدمة العمومية لفائدة المواطنين.
وخلال هذه الزيارة التفقدية، استمع الوزير إلى عرض حول وضعية قطاع الري بالولاية، إلى جانب عرضين تقنيين يتعلقان بمشروع توسعة محطة نزع المعادن القديمة ومشروع إنجاز محطة جديدة، قبل أن يتفقد أشغال إنجاز محطة جديدة لنزع المعادن بطاقة إنتاجية تقدر بـ10 آلاف متر مكعب يومياً، إضافة إلى مشروع توسعة المحطة القديمة لرفع طاقتها الإنتاجية من 15 ألف متر مكعب يومياً إلى 20 ألف متر مكعب يومياً.
ومن المنتظر أن ترفع هذه المشاريع القدرة الإنتاجية الإجمالية إلى 30 ألف متر مكعب يومياً، مع إنجاز 14 بئراً، بما يساهم في تدعيم وتأمين الموارد المائية وتحسين نوعية المياه وضمان خدمة عمومية ذات جودة لفائدة سكان ولاية تندوف.
وبالمناسبة، أكد بوزڨزة أهمية تعميم الرقمنة واعتماد أساليب التسيير العصري والتحكم الذكي في منشآت الري، بما يسمح برفع مردودية القطاع وتحسين نجاعة التدخلات وضمان الاستجابة السريعة لمختلف الأعطاب والاختلالات.
وشملت الزيارة الميدانية كذلك معاينة عدد من الورشات والمشاريع الموجهة لتدعيم التزويد بالمياه الصالحة للشرب في الولاية.
كما اطلع الوزيرعلى عروض حول مدى تقدم مختلف المشاريع المسجلة، فضلاً عن معاينة أشغال إنجاز قنوات الربط بأقطار مختلفة تتراوح بين 125 ملم و1600 ملم، إضافة إلى أشغال إنجاز قناة الإمداد بقطر 630 ملم الخاصة بمشروع محطة نزع المعادن الجديدة.
وفي هذا الصدد، أكد بوزڨزة أن المشاريع المسجلة تعرف وتيرة إنجاز حسنة، مشيراً إلى أن المؤسسات الوطنية المكلفة بالإنجاز سخرت الإمكانيات المادية والبشرية اللازمة لإتمام هذه المشاريع الحيوية في أقرب الآجال وإدخالها حيز الخدمة.
مهدي الباز




