وزير الإعلام الصحراوي: الجهود الدولية لحل القضية الصحراوية أوصلها المغرب الى الباب المسدود

أكد وزير الإعلام الناطق الرسمي بإسم الحكومة الصحراوية، حمادة سلمى الداف ، أن الجهود الدولية لحل القضية الصحراوية أوصلها المغرب الى الباب المسدود.

وقال الداف، في بيان أصدره ردا على المغالطات التي صرح بها وزير خارجية الاحتلال المغربي لقناة فرانس 24 :” لمؤسف حقيقة اليوم هو أن كل المجهودات التي بذلها المجتمع الدولي لحل النزاع بالطرق السلمية اوصلها المغرب الى الباب المسدود بتعنته وهروبه إلى الأمام وارجع المنطقة إلى المربع الأول، مربع الحرب والتوتر وعدم الإستقرار .

وأضاف قائلا :”لمؤسف حقيقة اليوم هو أن كل المجهودات التي بذلها المجتمع الدولي لحل النزاع بالطرق السلمية اوصلها المغرب الى الباب المسدود بتعنته وهروبه إلى الأمام وارجع المنطقة إلى المربع الأول، مربع الحرب والتوتر وعدم الإستقرار وبالتالي فإن الحل النهائي لن يكون سوى بالإحترام التام لحق الشعب الصحراوي في الحرية والإستقلال”.

وتابع المسؤول الصحراوي:” والحرب لن تتوقف من جديد مالم يكف المغرب عن عدوانه وحربه الخاسرة ضد الشعب الصحراوي وإحترام حدوده المعترف بها دوليا، وتخليه عن سياسة التوسع ضد جيرانه ، بمن فيهم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، وإلا فإنه سيبقى دائما المسؤول والأول والمتسبب الرئيسي عن زعزعة الأمن والإستقرار في المنطقة”.

واعتبر ذات المسؤول أن المغرب المعزول إقليميا نتيجة حربه الخاسرة في الصحراء الغربية ومقايضاته سيئة الذكر التي لم يجني منها سوى فشله في إقناع المجتمع الدولي بسيادته على الصحراء الغربية هو ما يدفع وزير خارجيته في هذا الوقت بالذات لتكرار نفس الإسطوانة المشروخة وغيرها من الترهات التي تدخل ضمن سياسة الهاء الشعب المغربي وصده عن اوضاعه المزرية وبؤسه ومعاناته التي ستبقى قائمة مادام النظام في المغرب مصرا على إستمرار إحتلاله للصحراء الغربية” .

كما اختتم البيان بالقول ،:”إن الشعب الصحراوي المصر على خياره في الحرية والإستقلال ولاشئ غير الإستقلال سيبقى مصمما على مواصلة حربه التحريرية إلى غاية إستكمال سيادته على الأجزاء المحتلة من ترابه الوطني، وعلى الشعب المغربي الشقيق أن يتأكد كذلك أن نظام المخزن المتسلط عليه لن يقوده إلا لتكرار تجربة حربه الخاسرة ومزيدا من المعاناة والضحايا من أبنائه وتكلفة باهظة سيدفعها على حساب تنميته ورفاهيته ومستقبله ضمن شعوب المنطقة”.

رمزي أحمد توميات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: