أشرف مساء أمس، الوزير والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، رفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي محمد الحبيب بن بولعيد، على اللقاء الدوري مع أعضاء المجلس الشعبي الولائي.
وحسب بيان لولاية الجزائر، شكّل اللقاء فضاءً مفتوحًا للحوار ومناقشة مختلف الملفات التي تهم ساكنة العاصمة، لاسيما المرتبطة بالحياة اليومية للمواطن، من خلال طرح انشغالات ومقترحات أعضاء المجلس.
وأضاف المصدر ذاته أن الأشغال عرفت نقاشات بناءة عكست حرص الهيئة التنفيذية والمنتخبين على تحسين التكفل بانشغالات المواطنين، وتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين المحليين، بما يدعم مبدأ الديمقراطية التشاركية ويرتقي بجودة الخدمة العمومية.
وفي الختام، جدّد الوزير تأكيده على ضرورة التكفل الفعّال والسريع بمختلف الانشغالات، مشددًا على أهمية العمل الميداني والتنسيق المستمر بين المصالح، بما يستجيب لتطلعات ساكنة العاصمة ويساهم في تحسين ظروفهم المعيشية.




