الأولى قضية الصحراء الغربية

هيئة صحراوية تندد بالحصار المفروض على منازل المناضلين و قمع الاصوات الرافضة للاحتلال المغربي

نددت اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الانسان باجراءات الحصار البوليسي المغربي على منازل المناضلين والأصوات الصحراوية الرافضة للاحتلال المغربي،  حسبما أفادت به وكالة الأنباء الصحراوية.
وأعربت اللجنة في بيان لها عن انشغالها العميق  وقلقها إزاء التدهور الخطير لأوضاع حقوق الانسان بالأراضي المحتلة من الجمهورية الصحراوية لاسيما في ظل تنامي وتيرة الممارسات القمعية والانتقامية.
كماواستعرضت ذات اللجنة كافة خروقات حقوق الإنسان, من طرف قوات الإحتلال المغربية من قمع وتوقيف تعسفي واقتحام للمنازل واختطاف وتعذيب في الفترة ما بين ال 7  ماي وال 10 ماي، معربة عن تضامنها المطلق مع جميع ضحايا الحملة المسعورة لقمع دولة الاحتلال.
وأفادت اللجنة أن دولة الإحتلال تتصرف كدولة مارقة خارج القانون، دون رادع أو مساءلة أو محاسبة من خلال منعه المراقبين والاعلاميين الدوليين من دخول الاراضي المحتلة من الصحراء الغربية واليوم يمنع المدافعين الصحراويين من ممارسة حقوقهم داخل بلدهم المحتل.
كما طالبت اللجنة كل من الأمين العام الأممي وهيئة الامم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الاحمر المنوط بها أصلا حماية المدنيين الصحراويين تحت الاحتلال بتحمل مسؤوليتها تجاه الصحراء الغربية المحتلة كبلد لم يتمتع بعد بحقه في تقرير المصير والاستقلال،
وجددت اللجنة التحذير من التبعات والمخاطر الناجمة عن سياسات الاحتلال المغربي وممارساته القمعية والعدوانية من خلال الأجهزة الأمنية والعسكرية والقضائية المغربية، مشددة على ضرورة اتخاذ الخطوات العاجلة لضمان أمن وسلامة المواطنين الصحراويين العزل والعمل على إرسال بعثة دولية لإجراء تحقيق مستقل في الجرائم المرتكبة من قبل المغرب والعمل على إيجاد آلية دولية مستقلة ودائمة لحماية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية ومراقبتها والتقرير عنها.
كما اختتمت اللجنة بيانها بالاعلان عن تضامنها مع  جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية داعية الهيئات والمنظمات الدولية ذات الصلة للعمل على الإفراج الفوري واللامشروط عن جميع النشطاء والمعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية وإلغاء الأحكام الصورية والجائرة التي صدرت في حقهم.
وطالبت اللجنة الصحراوية بالافراج عن 150 أسير حرب صحراوي والكشف عن مصير كل المفقودين الصحراويين، وفتح الأرض المحتلة من الصحراء الغربية أمام وسائل الاعلام و المراقبين الدوليين والشخصيات و الوفود البرلمانية الدولية.
ليديا كبيش
🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام