الأولى الوطني

نحو إخضاع الدراسات العيادية لترخيص من قطاع الصناعة الصيدلانية

أكد، اليوم الثلاثاء، وزير الصناعة الصيدلانية، لطفي بن باحمد، أن الدولة تولي أهمية بالغة للدراسات العيادية التي تمثل حلقة مهمة جدا في مسار الصناعة الصيدلانية الوطنية.

وأشرف بن باحمد خلال على الإفتتاح الرسمي لأشغال اليوم العلمي حول الدراسات العيادية تحت عنوان “البحث العيادي.. الجزائر في طريق الإبتكار”.

وقال ذات المتحدث في تصريح صحفي ان:” تعديل الإطار التشريعي يدل على اعتراف السلطات العليا للدولة بأن الدراسات العيادية حلقة مهمة جدا في مسار تطوير الصناعة الصيدلانية الوطنية. من خلال ترقية البحث والتطوير، وكذا إتاحة الفرصة للوصول إلى الأدوية المبتكرة”.

وأكد الوزير، أنه تم إعادة النظر في تنظيم العديد من المحاور. أهمها إلزامية إجراء الدراسات العيادية بالتطابق مع قواعد الممارسات الحسنة في الهياكل المعتمدة والمرخص لها، لهذا الغرض.

وكشف وزير الصناعة الصيدلانية أنه تم إخضاع الدراسات العيادية لترخيص من طرف قطاع الصناعة الصيدلانية وإخضاع إستيراد أي عتاد ضروري للقيام بالدراسات العيادية لترخيص من طرف قطاعه الوزاري.

كما تضمنت التعديلات، إخضاع عملية نقل العينات البيولوجية والمواد والعتاد لغرض الدراسة العيادية إلى تصريح مسبق لدى مصالح الوزارة. التي تكلف بإصدار شهادة النقل وكذا تحديد الإجراءات التي تضبط المقاييس والمناهج المطبقة على دراسات المواد الصيدلانية والمستلزمات الطبية. وكيفيات إجراء الدراسات العيادية.

ليديا كبيش

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام