عبرت البعثة الدائمة لناميبيا لدى الأمم المتحدة في جنيف، عن قلقها العميق إزاء التحديات التي يواجهها مكتب مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الوصول إلى الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية، في إطار برنامج إيفاد البعثات التقنية المعمول بها.
وأفاد السكرتير الأول في البعثة الناميبية، جيري ميكا، خلال نقاش تفاعلي في إفتتاح الدورة الـ 50 لمجلس حقوق الإنسان، أن مفوضة الأمم المتحدة ميشيل باشيليت، مُطالبة بالإعلان في تقاريرها السنوية عن التحديات والمشاكل التي تحول دون تأدية مهامها في الصحراء الغربية المحتلة.
وأضاف ذات المتحدث :”إن صمت مكتب المفوضة بشأن حالة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية لا يبشر بالخير فيما يتعلق بولايته المتمثلة في تعزيز حقوق الإنسان للجميع وحمايتها، بما في ذلك الأشخاص الذين ما زالوا يعيشون تحت الإحتلال الأجنبي غير القانوني”.
من جهة أخرى، قال المندوب الدائم لجنوب أفريقيا، مُكسلوسي نُكوسي، أن :”بلاده تشعر بقلق بالغ إزاء الأزمات الجديدة والناشئة وما يترتب عليها من تأثير على عمل المفوض السامي، بما في ذلك في الصحراء الغربية المحتلة”.
وتابع قائلا، أن :” جنوب إفريقيا تشجع المفوض السامي على خلق التوازن الضروري من خلال التركيز أيضًا على الأزمات والقضايا العالقة مثل الوضع في الصحراء الغربية فلسطين المحتلتين”.
رمزي أحمد توميات




