الأولى قضية الصحراء الغربية

ناشطة حقوقية صحراوية تقدم شهادة مؤثرة بخصوص تعرضها للإختفاء القسري على أيدي قوات الإحتلال المغربي

 قدمت الناشطة الحقوقية الصحراوية الغالية دجيمي شهادة مؤثرة أمام المشاركين في الجمع العامة لأحزاب التحالف الأوروبي الحر المنظم بجزر الكناري بين 12 و14 ماي الجاري، حيث كشفت عن تعرضها للاختفاء القسري على أيدي سلطات الإحتلال المغربي، حسبما أفادت به وكالة الأنباء الصحراوية.

وحسب المصدر فقد إستحضرت دجيمي بمرار ما حدث قبل أكثر من ثلاثة عقود على إطلاق سراحها ، في يونيو 1991 ، معترفةً بأنها لم تتمكن حتى الآن من التئام جروحها وتلافي الانهيار في قصة رعبها .

وقالت الغالية :”تم اختطافي لمدة ثلاث سنوات ، وأجبرت على البقاء معصوبة العينين ، وفي بعض الأحيان دون ثياب ، وفصول تعذيب لا تنتهي” .

وأضافت ذات المتحدثة: “كل هذا أثر في شخصيتي ، فقد عمّق إيماني بالتعايش والتسامح ، رغم كل تلك الخروقات المغربية ، لكنني ، ما زلت أكافح الإحتلال حتى يكون لأبنائي وأحفادي مستقبلا افضل “، على الرغم من معاناتنا المستمرة وعائلاتنا من الانتقام اليومي الذي نواجهه بفعل نشاطنا الرافض للتواجد المغربي غير الشرعي في وطننا.

كما نددت دجيمي بسياسة الإفلات من العقاب الذي يتمتع به المغرب في مواجهة هذه الجرائم، مطالبةً بمساعدة دولية للمشاركة في إطلاق سراح المعتقلين السياسيين الصحراويين والدفاع عن حقوق الإنسان في الأراضي الصحراوية المحتلة .

رمزي أحمد توميات

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام