استقبلت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، صباح اليوم الخميس بمقر الوزارة بالجزائر العاصمة، السفيرة المنسقة المقيمة لمنظمة الأمم المتحدة بالجزائر، سافينا كلوديا أماصاري، وذلك في إطار تعزيز آفاق التعاون والشراكة مع منظومة الأمم المتحدة في مجالات الحماية الاجتماعية وترقية الفئات المتكفل بها، حسبما أفاد به بيان للوزارة.
وقد حضرت السفيرة المنسقة المقيمة مرفوقة بممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان فايزة بن دريس، وممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) كاثرين جوهانسون، إلى جانب ممثلة برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة فيروس فقدان المناعة المكتسبة (الإيدز) بالجزائر صورايا عالم.
وخلال هذا اللقاء، استعرضت الوزيرة التجربة الجزائرية في مجال الحماية الاجتماعية وترقية المرأة والأسرة، مبرزة مختلف الآليات والتدابير المعتمدة في رعاية الطفولة وتعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة، بما ينسجم مع التزامات الجزائر الدولية.
كما ناقش الطرفان سبل تعزيز التعاون في مجال إنجاز البحوث والدراسات ذات الصلة بالشأن الاجتماعي، باعتبارها أداة أساسية لدعم اتخاذ القرار على أسس علمية دقيقة، وكذا تقييم وتطوير البرامج الاجتماعية.
وتطرقت المحادثات أيضاً إلى تدعيم التعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، بهدف تجسيد برنامج العمل المشترك للفترة 2026-2027، بما يكرّس مبدأ المصلحة الفضلى للطفل، من خلال دعم برامج حماية الطفولة وترقية حقوقها وتعزيز آليات الوقاية والتوعية.
من جهتها، نوهت السفيرة المنسقة المقيمة لمنظمة الأمم المتحدة بالجزائر بما تحقق من مكتسبات وإنجازات لفائدة الفئات المتكفل بها، معربة عن تقديرها للجهود المبذولة خلال الفترة الأخيرة لصالح الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، لاسيما ما يتعلق بتعزيز التكفل بالأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد وتطوير برامج إدماجهم وترقية حقوقهم.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية مواصلة التشاور والتنسيق وتعزيز آليات التعاون بين وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة ومنظمة الأمم المتحدة بالجزائر، بما يسهم في ترقية البرامج الاجتماعية وتحقيق الأهداف المشتركة.




