الأولى الاجتماعي الجهوي الوطني عاجل

منذر بودن يتبنى من ميلة الانتقال الرقمي للدعم المباشر ويقترح مرسوماً لإجبار الولاة على مجالس التنسيق

أكد الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، اليوم، بولاية ميلة، أن الحزب يتبنى رسمياً خيار الانتقال الجريء من الدعم الشامل للسلع والمواد الاستهلاكية الواسعة إلى نظام الدعم الرقمي المباشر والموجه حصراً للفئات الهشة والطبقة المتوسطة، معلناً الدفع نحو إنشاء “بطاقية وطنية رقمية موحدة للأسر” لضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين وقطع الطريق أمام المضاربين والمهربين الذين يستنزفون الخزينة العمومية.

واقترح بودن تأسيس “هيئة تنسيقية مقننة بمرسوم رسمي” تجتمع دورياً لتضم الهيئة التنفيذية والوالي، المنتخبين الوطنيين، وأعضاء المجالس الولائية ورؤساء البلديات، لفرض لغة الحوار المفتوح وتحديد الأولويات ومراقبة المشاريع، محركاً المسؤولية المحلية لبعض المسيرين السابقين الذين تسبب تقاعسهم في تضييع أغلفة مالية ضخمة قاربت 3600 مليار دينار جزائري من ميزانيات الخزينة لقطاع الأشغال العمومية منذ سنتي 2012 و2013 دون استغلالها ميدانياً.وجدد الأمين العام مرافعة نواب الأرندي لانتزاع محول إضافي على الطريق السيار شرق-غرب يربط بلديات ميلة الشمالية والخميس بوادي العثمانية، واصفاً حرمان الولاية واقتصارها على مدخلين بـ “الأمر غير المقبول” مقارنة بالولايات المجاورة التي حظيت بأربعة وخمسة محولات، ومثمناً في الوقت ذاته نجاح الحزب في رفع التجميد عن الطريق المزدوج وإنعاش مناطق النشاط الصناعي لتشجيع الاستثمار، وتوجيه ميزانيات استثنائية من وزير الموارد المائية لمعالجة أزمة المياه بالولاية.

ووجه المتحدث تحية اعتزاز وتقدير للجيش الوطني الشعبي ومختلف الأسلاك الأمنية والجمارك الذين يذودون عن السيادة الوطنية ويحمون الاقتصاد القومي من شبكات التهريب، مستحضراً التاريخ الثوري المجيد لولاية ميلة التي احتضنت أول مسجد بالجزائر وقدمت قادة كبار ورجال مخابرات شهوداً على معارك التحرير ضد وحشية الاستعمار الفرنسي الذي واجهه الشعب الجزائري طيلة 132 سنة ولم يستسلم.

وثمن رئيس الحزب الشجاعة السياسية والسيادة الحاكمة لرئيس الجمهورية وحرصه الصارم على تثبيت المتعاقدين والمتقاعدين، ورفع الأجور، وضخ 656 مليار دينار لدعم المواد الأساسية و420 مليار دينار لمنحة البطالة، إلى جانب توجيهاته الإستراتيجية التي حققت التمكين الفعلي للأمن الغذائي عبر تشجيع زراعات القمح، والذرة، والمنشآت الزيتية، مما أبقى الجزائر في مأمن صلب من الاضطرابات الاقتصادية والمناخية العالمية.

واختتم بودن كلمته بالدفاع عن فلسفة قانون الانتخابات الرامية لمحاربة تغلغل المال الفاسد وتوسيع المشاركة السياسية لتشمل الموظفين، أرباب العمل، المتقاعدين، وأبناء الشهداء، داعياً لمراجعة تقنية لبعض مواد الدستور التي أثبت التطبيق الميداني تعثرها، ومناشداً ساكنة ميلة بدعم قائمة الحزب التي تخلو من المحاصصة وتذخر بالكفاءات الشابة لضمان ريادة المقاعد البرلمانية وحساب المنتخبين بناءً على الوفاء للعهود.

شرف الدين عبد النور

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام