أصدر المنتدى الغاني لدعم الصحراء الغربية بيانا أدان من خلاله المحاولات اليائسة لبعض الأطراف للتأثير على عضوية الجمهورية الصحراوية داخل الاتحاد الافريقي.
وتأسف المنتدى لانخراط مركز إيماني للسياسة والتعليم في غانا في محاولات المغرب تقويض الحملة الدولية من أجل استعادة حقوق الشعب الصحراوي الذي يتعرض منذ أكثر من اربعة عقود للاحتلال المغربي.
واكد المنتدى الغاني ان المركز الغاني للأبحاث يعتقد انه يمكن التلاعب بمصير حق الشعب الصحراوي المعترف به دوليا مقابل الترويج لمنافع اقتصادية مزعومة لمنطقة غرب افريقيا، موضحا انه ابلغ مركز إيماني غانا ان محكمة العدل الدولية رفضت في 16 أكتوبر 1975، ادعاء المغرب بالسيادة على الصحراء الغربية، وان الاتحاد الاوروبي يعترف بالصحراء الغربية كدولة مختلفة ومستقلة.
وأعرب المنتدى في بيانه عن تساؤله عن ما الذي يخشى المغرب من التعاون مع الأمم المتحدة لإجراء استفتاء حول تقرير المصير للشعب الصحراوي؟، مبرزا انه لا يوجد أساس تاريخي أو ثقافي أو سياسي للرأي المضلل والمغرض القائل بأن الصحراء الغربية كيان انفصالي.
كما دعا المنتدى الغاني محبي الحرية والعدالة في غانا والمنطقة إلى إدانة المحاولات الهادفة الى إنكار حق شعب الصحراء الغربية غير القابل للتصرف في تقرير المصير، مجددا التأكيد على موقفه الداعم لتنظيم الاستفتاء.
وتوسيع صلاحيات بعثة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الانسان وإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين الصحراويين وضمان حماية الموارد الطبيعية للصحراء الغربية التي تتعرض للنهب من طرف المغرب، يضيف البيان.
ليديا كبيش




