نددت الأحزاب السياسية والمنظمات العمالية بدول أمريكا اللاتينية والكاريبي بخرق نظام الإحتلال المغربي لإتفاق وقف إطلاق النار في الصحراء الغربية، داعية إلى ضرورة حشد المزيد من الدعم لصالح القضية الصحراوية.
وأدانت الأحزاب السياسية والمنظمات، في توصية أصدرت في ختام أشغال ملتقاها الخامس والعشرين المنظم بالعاصمة المكسيكية بين 21 و23 اكتوبر الجاري، من طرف حزب العمال المكسيكي، إنتهاك المغرب لوقف إطلاق النار ، مما أدى إلى استئناف الحرب في الصحراء الغربية ، مما سيكون له عواقب وخيمة على المنطقة بأكملها.
ودعت الأحزاب المعنية جميع المشاركين إلى ضرورة حشد المزيد من الدعم لصالح الشعب الصحراوي ومرافقته والدفاع عنه في كفاحه العادل من أجل نيل حريته وإستقلاله.
وطالبت المجموعة الأمم المتحدة على وجه السرعة بوضع آلية تضمن إحترام حقوق الإنسان في الصحراء الغربية ، ولا سيما حماية الناشطة الصحراوية سلطانة خيا وعائلتها ، ووقف قمع وسجن المواطنين الصحراويين، وكذا وقف النهب المفرط وغير المشروع للموارد الطبيعية الصحراوية.
كما طالبت المجموعة الأوروبية بالامتثال للحكم الأخير الصادر عن محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي ، والذي يعرّف الصحراء الغربية بأنها منطقة منفصلة ومتميزة عن المغرب..
وتأتي هذه التوصية، في ظل تقاعس الأمم المتحدة والصمت المطبق لمجلس الأمن وسلبية المجتمع الدولي في مواجهة الإنتهاك الصارخ للمملكة المغربية لوقف إطلاق النار وإستمرارها في إحتلالها للأراضي الصحراوية.
ليديا كبيش




