تستعد المؤسسة الاستشفائية المتخصصة في علاج السرطان بولاية باتنة لتعزيز قدراتها العلاجية من خلال وضع مسرعين حديثين للعلاج الإشعاعي للأورام (Radiothérapie) من الجيل الجديد حيز الخدمة في أقرب الآجال.
وحسبما أفادت به مديرية الصحة و السكان بالولاية، فان هذه الأجهزة تتميز بتكنولوجيا متطورة ودقة عالية في استهداف الأورام، ما سيساهم في تحسين جودة التكفل بالمرضى والرفع من فعالية العلاج الإشعاعي.
وتتواصل حاليًا أشغال التركيب والضبط التقني للمسرعين تحت إشراف فريق من المهندسين المختصين الأجانب بالتنسيق مع مهندسين جزائريين، في إطار ضمان مطابقة الأجهزة لأعلى المعايير التقنية والطبية المعتمدة.
وكان مدير الصحة والسكان لولاية باتنة، عبد السلام عبد الفريد، قد وقف خلال زيارة ميدانية أمس الاثنين للمؤسسة الاستشفائية المتخصصة في علاج السرطان على مدى تقدم أشغال تركيب هذين الجهازين، رفقة مدير المؤسسة أحمد بن حمودة ورئيس مصلحة العلاج الإشعاعي البروفيسور كمال حميزي.
ومن المنتظر أن يساهم دخول المسرعين الجديدين حيز الخدمة في تعزيز خدمات العلاج الإشعاعي لفائدة مرضى السرطان بولاية باتنة والولايات المجاورة، بما يدعم قدرات المؤسسة في التكفل بالمصابين بهذا الداء.
مهدي الباز




