مسؤول عسكري صحراوي: أصبح من الصعوبة التستر على الحرب من طرف المحتل المغربي

قال مسؤول عسكري سامي من الناحية العسكرية السادسة لجيش التحرير الشعبي الصحراوي، أنه:” أصبح من الصعب على المحتل المغربي التستر على الحرب التي اندلعت في الثالث عشر نوفمبر 2020″.

وأوضح المسؤول في تصريح لوكالة الأنباء الصحراوية ، إأن البلاغ رقم 454 ذكر جزءاً من الضحايا خلال بداية شهر فيفري 2022 فقط ، والذين تتستر الرباط على أسباب وفاتهم مرجعة ذلك إلى كورونا، لدغات الأفاعي، حوادث السير والمناورات وانفجارات الالغام.

وفي هذا الصدد، ذكر ذات المسؤل أسماء بعض الضباط الذين لقوا حتفهم نتيجة ضربات جيش التحرير الشعبي الصحراوي منذ استئناف الكفاح المسلح بقطاع المحبس فقط.

و جاءت قائمة الأسماء كالتالي:
– معمومي مولاي أحمد 17 يناير 2021 .
– بن أحميم 16 فبراير 2021.
– عبد السلام عيلال 27 فبراير 2021 .
– أحمد لخضيري 28 فبراير 2021.
– السبتي رشيد قائد الاستطلاع بقطاع المحبس 06 يونيو 2021 .
– آيت أحمد بوجمعة في النفس المدة
منصف تيسير توفي في 18 نوفمبر 2021.
– أحمد العزوزي قائد العمليات بقطاع المحبس 17 دسيمبر 2021

كما أكد المسؤول العسكري أن كل هذه الأكاذيب التي يروجها الاحتلال لم تعد تنطلي على احد، مؤكدا أن الحرب اشتعلت ولن تتوقف إلا باستكمال السيادة على كامل التراب الوطني ونيل الشعب الصحراوي لحريته وإستقلاله أو نيل الشهادة.

رمزي أحمد توميات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: