افاد مركز كارنيغي للشرق الأوسط ، ان الحوافز المرافقة لاتفاقيات التطبيع بين الكيان الصهـ ـيوني و دول عربية بما فيها المغرب تحمل تداعيات سلبية محتملة حيال السلام الأوسع والاستقرار الإقليمي ومصالح أميركية أخرى.
وحسب تحليل للمركز الامريكي نشر مؤخرا رجح فيه أن تؤدي المبيعات المخطَّط لها للأسلحة المتقدّمة إلى تصعيد الصراع الإقليمي في منطقة تشهد العديد من الحروب المستمرة والانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان.
وأوضح المركز الامريكي ان اتفاق التطبيع بين الكيان الصهـ ـيوني والمغرب يهدد بتقويض القانون الدولي، وتصعيد الصراع في الصحراء الغربية.
رمزي أحمد توميات




