الأولى قضية الصحراء الغربية

مختص في الجيو-استراتيجية: المعركة في الاتحاد الافريقي ستتمحور حول الكيان الصهـ ـيوني و الصحراء الغربية

Mandatory Credit: Photo by Xinhua/REX Shutterstock (4388470a) African Union Headquarters African Union Headquarters in Addis Ababa, Ethiopia - 28 Jan 2015 The 24th AU Summit is scheduled to open here on 30th Jan

أكد الدبلوماسي  والمختص في الجيو-استراتيجية يحيى زبير أن المعركة القادمة ضمن الاتحاد الافريقي ستتمحور أساسا حول مسألة انضمام الكيان الصه8يوني كعضو مراقب و قضية الصحراء الغربية.
وأفاد زبير في حديث خص به صحيفة “Reporters” أن  دبلوماسية جزائرية قوية ستدفع بالتأكيد عددا من البلدان لمشاطرة مواقفها المبدئية، متوقعا أن استئناف الدبلوماسية الجزائرية بمنطقة شمال افريقيا و خارجها سيفضي بالتأكيد الى إعادة ترتيبات جيو-استراتيجية.
كما أوضح  المختص في الجيو-استراتيجة أن استمرار تواجد اتحاد المغرب العربي لن يكون الا على الورق أكثر مما كان عليه منذ 1994 أي مجرد حلقة فارغة.
أما بخصوص قرار الجزائر بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب أكد الدبلوماسي أن هذه المقاطعة كانت حتمية و ضرورية  مضيفا بالقول:” امتنعت السلطات الجزائرية عن الرد على الاستفزازات المعادية للنظام المغربي سيما من طرف وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة و سفيره لدى الأمم المتحدة بنيويورك اللذين أظهرا عداء غير مسبوق تجاه الجزائر. عداء تجاوز كل ممارسة دبلوماسية”.
وتابع زبير قائلا:”من بين كل الأفعال العدوانية, تجاوز الدعم المفتوح للمنظمة الارهابية “ماك” كل الحدود حيث كنا ننتظر أن يتبرأ الملك محمد السادس من سفيره لدى الأمم المتحدة لكنه لم يفعل”
وأضافت المتحدث :”وسائل الاعلام العالمية أرجعت بشكل خاطئ التوترات بين الجزائر و المغرب الى النزاع في الصحراء الغربية أو تطبيع العلاقات بين المغرب و الكيان الصه8يويني، في حين يتعلق الأمر بتحليل خاطئ لأن نزاع الصحراء الغربية يعود الى أمد بعيد و أن البلدين ( الجزائر و المغرب) كانا متفقين على ترك هذه القضية تحت اشراف الأمم المتحدة منذ استئناف العلاقات الديبلوماسية في 1988  .
و في هذا الصدد أكد الديبلوماسي على أنه في الواقع فان دعم المغرب الفاضح لمنظمة ارهابية هو مصدر القرار الذي اتخذته الجزائر و القاضي بقطع علاقاتها مع الرباط.
وفيما يتعلق بتطبيع العلاقات بين المغرب و الكيان الص8يوني أوضح المختص أن هذا المسعى يمكن تفسيره بتخوف المغرب من تجديد الدبلوماسية الجزائرية لدعمها لتقرير مصير الشعب الصحراوي، مذكرا بأن العلاقات بين المغرب و الكيان الص8يوني تعود الى الستينيات.
ليديا كبيش
🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام