الأولى قضية الصحراء الغربية

محامية معتقلي أكديم إزيك: المغرب يمارس التعذيب بشكل منهجي على المعتقلين  السياسيين

أكدت محامية معتقلي مجموعة أگديم إزيك الأستاذة إنگريد ميتون أن موكليها المحتجزين في السجون المغربية يتعرضون للتعذيب بشكل ممنهج من قبل الأجهزة الأمنية المغربية، بتعليمات وأوامر من جهات عليا في المملكة المغربية للإنتقام من رفض ومواجهة السياسة القمعية.
وأفادت ميتون، في مداخلة خلال ندوة رقمية حول السجناء السياسيين لدى المغرب :” أن الحقيقة الثابتة هي أن كل أسرى حراك الربيع العربي في المغرب وأيضا المعتقلين السياسيين الصحراويين مجموعة أگديم إزيك وغيرهم قد تعرضوا لأعمال إنتقامية من قبل الأجهزة الأمنية والقضاة، الذين يعملون وفق التعليمات التي تصلهم من جهات عليا في المغرب باللجوء إلى الأساليب الدنيئة للنيل منهم إجتماعياً وسياسياً ومهنياً من خلال الإفتراء عليهم، ولا سيما بملفات التشهير المسيئة”.
كما أكدت ذات المتحدثة على أن أعضاء مجموعة أگديم إزيك كانوا يناصبون بشكل سلمي من أجل حقوقهم وإستقلالهم، وبأن محاكماتهم تبين أن القضاة لم يكونوا مستقلين، خاصة من خلال الانسحاب للتشاور مع سلطات عليا غير معروفة في كل مرة لإتخاذ قرارات بشأن كل التفاصيل الإجرائية.
وفي هذا الصدد قالت المحامية:”لقد رأينا تنكر للحقيقية، ومحاكمة صورية في مقابل ظهور أدلة رسمية قاطعة في خضم المحاكمة على تعرض هؤلاء المعتقلين لتعذيب وحشي ومعاملة لا إنسانية بهدف إنتزاع إعترافات منهم”.
كما أبرزت إنگريد ميتون ان المحكمة قد أضافت أدلة كاذبة إلى قضية الإدعاء كما هو الحال حاليًا مع الصحفيين المحتجزين، الذين تتعرض حياتهم للخطر بسبب أمراضهم المتعددة وظروف إحتجازهم السيئة للغاية.
وتجدر الاشارة الى ان المحامية، قد تعرضت للعنف والطرد من داخل محكمة الإستئناف بسلا في اللمغرب من قبل أفراد الشرطة المغربية، ومُنعت أيضا من دخول الأراضي المغربية لزيارة موكليها بالسجن.
ليديا كبيش
🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام