أصدر مكتب مجلس الأمة، برئاسة السيد صالح قوجيل، رئيس مجلس الأمة، هذا الثلاثاء 26 أبريل 2022 بيانًا، هذا نصّه:
” إنّ مكتب مجلس الأمة، برئاسة السيد صالح قوجيل، رئيس مجلس الأمة يثمّن التدابير المتخذة من طرف رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، خلال اللقاء الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، ويعتبرها بمثابة خارطة طريق وفلسفة عمل جديدة، مِقدامة أساسُها العزم.. الأمر الذي يستوجب من المكونات الوطنية المعنية، السير على هديها.. ويحثّ بالمناسبة على وجوب تكثيف التنسيق والتكامل المؤسساتي في وقت نعيش فيه معركة اقتصادية، أملتها المتغيرات التي يشهدها العالم على أكثر من صعيد، زادتها وطأةً ومرارةً التداعيات الوخيمة التي خلّفتها محنة جائحة كورونا، والتي ألقت بظلالها على بلادنا كما باقي دول المعمورة..
ويُذكّر مكتب المجلس في هذا الصدد بالخطوات الشجاعة المتخذة والتي تكللت باستحداث ألاف مناصب الشغل وإعادة بعث مئات المشاريع الاستثمارية المجمدة، وما أحدثته التدابير المتصلة بمنحة البطالة من دفعة إيجابية ووطأ حسن على نفوس المستفيدين منها.. في وصال أبوي بين الرئيس والشعب، تتعزز عبره أكثر الثقة في مؤسسات الدولة.. ويعتبرها مكتب المجلس تتويجاً للالتزامات التي تعهّد بها السيد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون..
وفي سياق ذي صلة، يؤكد مكتب مجلس الأمة، انخراط المجلس التام في المسلكية التي أعلن عنها السيد رئيس الجمهورية، بخصوص إنشاء لجنة وطنية لدراسة مراجعة الدعم لبعض المواد الاستهلاكية، من أجل البحث عن سياسة تتماشى والتوجهات الكبرى التي يحدد معالمها السيد الرئيس في هذا الشأن، وبما يُعزّز التضامن الوطني ووصول الدعم إلى مستحقيه..
هذا، وبمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للشغل، وإذ يُحيّي مكتب مجلس الأمة، كافة عاملاتنا وعمالنا، فإنه ينحني إكباراً لصبرهم وبطولتهم وتضحياتهم التي خاضوها منذ بزوغ فجر الاستقلال وإلى غاية بناء الجزائر الجديدة، مروراً بخوض معارك الإعمار والتشييد.. إلى ذلك، يُشيد مكتب مجلس الأمة بمرامي الاجتماع الأخير لمجلس الوزراء، في بُعده المتعلق بالمحافظة على الطابع الاجتماعي للدولة، مثلما نصّ عليه بيان أول نوفمبر 1954.. وينوّه بالمكتسبات المحققة والتي ستتحقق – إن شاء الله – لفائدة الطبقة الشغيلة، على ضوء التصريحات الأخيرة للسيد رئيس الجمهورية.. ويدعو العاملات والعمال إلى مواصلة العمل من أجل تعزيز قدرات تسيير التنمية المستدامة الوطنية والإسهام في وتيرة الاصلاحات من أجل إعطاء دفع للتنمية الاقتصادية في الجزائر الجديدة.. كما يهيب بالمجموعة الوطنية كافة، فضلاً عن المواطنات والمواطنين، وفي طليعتهم الشباب باعتبارهم مستقبل البلاد وقلبها النابض، من أجل التعبئة والتجنّد بُغية تكريس هذه التطلعات وترجمتها واقعاً يمكن الجزائر من تبوإ مكانتها الطبيعية والمستحقة…




