أوردت مجلة الجيش في عددها الاخير لشهر نوفمبر أنّ القضية الفلسطينية هي إحدى القضايا المركزية للجزائر، قيادة وشعبا. وأنّ الموقف المشرف جدا لبلادنا بخصوص القضية الفلسطينية، نابع من قناعة راسخة مفادها أنه لا سلام دائم في الشرق الأوسط دون حل عادل للقضية الفلسطينية.
وذكّرت المجلة في افتتاحيتها أنّ الجزائر أول دولة في العالم تعترف بالدولة الفلسطينية، حينما أعلن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات قيامها من الجزائر، بتاريخ 15 نوفمبر 1988.
وأفادت ذات المجلة أن الشعب الجزائري أكّد مرة أخرى دعمه للقضية الفلسطينية في مسيرات حاشدة عبر كل مدننا، ليثبت أنها ستظل قضية الجزائر، وأن موقف بلادنا سيبقى ثابتا حتى افتكاك الشعب الفلسطيني حقوقه المسلوبة.
كما أنّ وقوف الجزائر مع فلسطين هو وقوف مع الحق ضد التجبر والاضطهاد وسلب الحقوق الوطنية لشعب لم يطلب شيئا سوى العيش بسلام على أرضه، تماما مثلما كان مطلب الشعب الجزائري بالأمس. فالثورة الجزائرية تُصنف كواحدة من أعظم ثورات القرن العشرين، بل أعظمها على الإطلاق، حيث غيّرت مجرى التاريخ، وقضت على أسطورة الجيش الاستعماري الذي لا يُقهر.
ومن وحي القيم النبيلة التي قامت عليها ثورتنا المجيدة، ترسّخت مواقف بلادنا المساندة والداعمة للشعوب الواقعة تحـت الاحتلال على غرار الشعبين الصحراوي والفلسطيني تضيف المجلّة.
وبخصوص ما يحدث في فلسطين وقطاع غزّة ذكّرت افتتاحية مجلة الجيش بقول رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أنّ ما يحدث في غزة جرائم حرب مكتملة الأركان والفلسطينيون ليسوا إرهابيين لأنهم يدافعون عن وطنهم وحقوقهم….. فالجزائريين لقبوا هم أيضا بالإرهابيين، حينما دافعوا عن أرضهم ضد الاستعمار الفرنسي”
كما أوضحت المجلة أنّ كل المؤشرات والوقائع تؤكد أن الاحتلال الصهيوني خطط لتصفية القضية الفلسطينية، وهو ما تعكسه حرب الإبادة الجماعية الوحشـــية التي يشنها على المدنيين الفلسطينيين.
ش.ن




