أبرزت رئيسة مؤسسة منتدى الدفاع الأمريكية سوزان شولت أن حل النزاع في الصحراء الغربية لن يتم الا من خلال جلاء الاحتلال المغربي من الاقاليم الصحراوية المحتلة، مؤكدة على أن المنتدى الامريكي يسعى من خلال حملة تضامنية للضغط على الادارة الامريكية الجديدة لمنع وصول أي دعم للمغرب قد يعزز احتلاله للصحراء الغربية.
وأوضحت شولتر في حوار مع موقع “الصحراء الغربية 24” أن المنتدى الامريكي يسعى في الوقت الحالي لإطلاق حملة جديدة لإنهاء الاحتلال المغربي غير الشرعي للصحراء الغربية تشارك فيها مجموعة جد منوعة من المواطنين الأمريكيين الراغبين في رؤية تحرير الصحراء الغربية.
وقالت ذات المتحدثة :”أنه عقب إعلان الرئيس السباق دونالد ترامب حول السيادة المزعومة لمغرب على الصحراء الغربية إنصب تركيزنا على محاولة إقناع ادارة جو بايدن, بإلغاء هذا الإجراء غير القانوني”.
وفي هذا الصدد أفادت شولتر ان المنتدى يسعى في المرحلة الحالية لممارسة المزيد من الضغوط على الإدارة الامريكية الجديدة من أجل ضمان في البداية ايقاف اي شكل من الدعم للمملكة المغربية من شأنه ان يستخدم في تعزيز احتلاله للاراضي الصحراوية لاسيما فيما يتعلق بالمبيعات العسكرية.
كما أضافت المناضلة الأمريكية أن الخطوة التالية التي نعمل جاهدين عليها هي مطالبة إدارة بايدن بالاعتراف بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وهو الأمر الذي يعد صعبا للغاية لكن سنسعى من أجل تحقيقه.
وأشارت المدافعة عن حقوق الانسان الى أهمية ممارسة المنتظم الدولي المزيد من الضغوط للوصول إلى المناطق المحتلة من الصحراء الغربية مذكرة بأن المجتمع المدني يطالب منذ مدة لجنة الصليب الأحمر الدولية بأن تصل إلى المواطنين المعرضين للخطر في الاراضي الصحراوية المحتلة.
كما شددت على ضرورة ان تلغي إدارة جو بايدن قرار ترامب غير الشرعي الإعتراف بالاحتلال المغربي للصحراء الغربية معتبرة أن حل النزاع يكمن في جلاء الاحتلال المغربي وإعتراف الولايات المتحدة بالجمهورية الصحراوية
أما بخصوص تأخر الإدارة الأمريكية الجديدة في إتخاذ العديد من المواقف بشان النزاع في الصحراء الغربية وغيرها من القضايا فقد أرجعت ذات المتحدثة السبب الى التغييرات الكبيرة والخطيرة التي أجرتها الإدارة السابقة والتي سببت الكثير من المشاكل,وتحتاج وقتا لمعالجتها
ولدى تطرقها الى القوى الغربية التي تساهم في عرقلة مسار التسوية الاممية في الصحراء الغربية لا سيما دولة فرنسا قالت شولتر: “لقد آمنت دائما أن قضية النزاع في الصحراء الغربية، تبقى مسألة احتلال غير شرعي…غير أني أؤمن على الدوام ان الأمم المتحدة التي كانت أداة للمعتدي لا مجال للاعتماد عليها في الحل”.
واضافت رئيسة المؤسسة الامريكية : “لقد كنت أدافع منذ فترة طويلة والآن بات العديدون يتفقون معي ولذلك نحن نقوم الآن بإطلاق حملة جديدة لإنهاء الاحتلال المغربي غير الشرعي للصحراء الغربية”.
رمزي أحمد توميات




